شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٥٩٩
و الثانى: فوعل نحو رودن و هوجل، و الثالث: فعول نحو جهور و دهور، و الرابع: فيعل نحو بيطر و سيطر، و الخامس: فعيل نحو شريف و رهيأ، و السادس: فنعل نحو سنبل و شنتر، و السابع: فعنل نحو قلنس، و الثامن:
فعلى نحو سلقى.
(٩) و يلحق بالرباعى المزيد فيه بحرف واحد (و هو بناء «تفعلل») سبعة أبنية أصلها من الثلاثى فزيد فيه حرف للإلحاق ثم زيدت عليه التاء، الأول:
تفعلل نحو تجلبب و تشملل، و الثانى: تمفعل نحو تمندل، و الثالث:
تفوعل، نحو تكوثر و تجورب، و الرابع: تفعول، نحو تسرول و ترهوك، و الخامس: تفيعل، نحو تسيطر و تشيطن، و السادس: تفعيل، نحو ترهيأ، و السابع: تفعلى، نحو تقلسى و تجعبى.
(١٠) و يلحق بالرباعى المزيد فيه بحرفين ثلاثة أبنية، و أصلها من الثلاثى، فزيد فيه حرف الإلحاق، ثم زيد فيه حرفان، الأول: افعنلل نحو اقعنسس و اقعندد، و الثانى: افعنلى، نحو احرنبى و اسلنقى، و الثالث: افتعلى.
نحو استلقى و اجتعبى.
و الإلحاق: أن تزيد على أصول الكلمة حرفا، لا لغرض معنوى، بل لتوازن بها كلمة أخرى كى تجرى الكلمة الملحقة فى تصريفها على ما تجرى عليه الكلمة الملحق بها. و ضابط الإلحاق فى الأفعال اتحاد المصادر.
فللماضى من الأفعال- مجردها، و مزيدها، و ملحقها- سبعة و ثلاثون بناء.
الفصل الثانى فى معانى هذه الأبنية
(١) لا يجىء بناء فعل- بضم العين- إلا للدلالة على غريزة أو طبيعة أو ما أشبه ذلك، نحو جدر فلان بالأمر، و خطر قدره. و إذا أريد التعجّب