شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ١٣٠
إشارة إلى ما ذكرناه من أنّ التاء تعوّض غالبا، و قد جاء حذفها، كقوله تعالى: (وَ أَقامَ الصَّلاةَ)*
و إن كان على وزن تفعّل، فقياس مصدره تفعّل- بضم العين- نحو:
تجمّل تجمّلا، و تعلّم تعلما، و تكرّم تكرّما.
و إن كان فى أوله همزة وصل كسر ثالثه، و زيد ألف قبل آخره، سواء كان على وزن انفعل، أو افتعل، أو استفعل، نحو: انطلق انطلاقا، و اصطفى اصطفاء، و استخرج استخراجا، و هذا معنى قوله «و ما يلى الآخر مدّ و افتحا».
فإن كان استفعل معتلّ العين نقلت حركة عينه إلى فاء الكلمة، و حذفت، و عوّض عنها تاء التأنيث لزوما، نحو: استعاذ استعاذة، و الأصل استعواذا، فنقلت حركة الواو إلى العين- و هى فاء الكلمة- [و حذفت] و عوّض عنها التاء، فصار استعاذة، و هذا معنى قوله «و استعذ استعاذة».
و معنى قوله: «و ضمّ ما يربع فى أمثال قد تلملما» أنه إن كان الفعل على وزن «تفعلل» يكون مصدره على تفعلل- بضم رابعه- نحو «تلملم تلملما، و تدحرج تدحرجا».
فعلال أو فعللة- لفعللا،
و اجعل مقيسا ثانيا لا أوّلا [١]