شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٤٠٤
و اللام، أو على غيرها؛ فإن كان عائدا عليها استتر، و إن كان عائدا على غيرها انفصل.
فإذا قلت: «بلّغت من الزّيدين إلى العمرين رسالة» فإن أخبرت عن التاء فى «بلّغت» قلت: «المبلغ من الزيدين إلى العمرين رسالة أنا»؛ ففى «المبلغ» ضمير عائد على الألف و اللام؛ فيجب استتاره.
و إن أخبرت عن «الزيدين» من المثال المذكور قلت: «المبلّغ أنا منهما إلى العمرين رسالة الزّيدان» ف «أنا»: مرفوع ب «المبلغ» و ليس عائدا على الألف و اللام؛ لأن المراد بالألف و اللام هنا مثنّى، و هو المخبر عنه؛ فيجب إبراز الضمير.
و إن أخبرت عن «العمرين» من المثال المذكور، قلت: «المبلّغ أنا من الزّيدين إليهم رسالة العمرون»؛ فيجب إبراز الضمير، كما تقدم.
[و كذا يجب إبراز الضمير إذا أخبرت عن «رسالة» من المثال المذكور؛ لأن المراد بالألف و اللام هنا الرسالة، و المراد بالضمير الذى ترفعه صلة [أل] المتكلم؛ فتقول: «المبلغها أنا من الزّيدين إلى العمرين رسالة»].