شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ١٥٤
أحدها: أن يكون ثلاثيا؛ فلا يبنيان مما زاد عليه، نحو دحرج و انطلق و استخرج.
الثانى: أن يكون متصرفا؛ فلا يبنيان من فعل غير متصرف، كنعم، و بئس، و عسى، و ليس.
الثالث: أن يكون معناه قابلا للمفاضلة؛ فلا يبنيان من «مات» و «فنى» و نحوهما؛ إذ لا مزية فيهما لشىء على شىء.
الرابع: أن يكون تامّا، و احترز بذلك من الأفعال الناقصة، نحو «كان» و أخواتها؛ فلا تقول «ما أكون زيدا قائما» و أجازه الكوفيون.
الخامس: أن لا يكون منفيّا، و احترز بذلك من المنفى: لزوما، نحو «ما عاج فلان بالدّواء» أى: ما انتفع به، أو جوازا نحو «ما ضربت زيدا».
السادس: أن لا يكون الوصف منه على أفعل، و احترز بذلك من الأفعال الدالة على الألوان: كسود فهو أسود، و حمر فهو أحمر، و العيوب كحول فهو أحول، و عور فهو أعور؛ فلا تقول «ما أسوده» و لا «ما أحمره» و لا «ما أحوله» و لا «ما أعوره» و لا «أعور به» و لا «أحول به».
السابع: أن لا يكون مبنيّا للمفعول نحو: «ضرب زيد»؛ فلا تقول «ما أضرب زيدا» تريد التعجب من ضرب أوقع به؛ لئلا يلتبس بالتعجب من ضرب أوقعه.
[ما يتوصل به إلى التعجب من فاقد شرط من الشروط]
و أشدد، او أشدّ، أو شبههما
يخلف ما بعض الشّروط عدما [١]