شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ١٤٥
السادس: أن يكون المعمول مجردا من أل و الإضافة، نحو «الحسن وجها، و حسن وجها».
فهذه اثنتا عشرة مسألة، و المعمول فى كل واحدة من هذه المسائل المذكورة:
إما أن يرفع، أو ينصب، أو يجر.
فيتحصّل حينئذ ستّ و ثلاثون صورة.
و إلى هذا أشار بقوله «فارفع بها» أى: بالصفة المشبهة، «و انصب، و جر، مع أل» أى: إذا كانت الصفة بأل، نحو «الحسن» «و دون أل» أى إذا كانت الصفة بغير أل، نحو «حسن» «مصحوب أل» المعمول المصاحب لأل، نحو «الوجه» «و ما اتصل بها: مضافا، أو مجردا» أى: و المعمول المتصل بها- أى: بالصفة- إذا كان المعمول مضافا، أو مجردا من الألف و اللام و الإضافة، و يدخل تحت قوله: «مضافا» المعمول المضاف إلى ما فيه أل، نحو «وجه الأب» و المضاف إلى ضمير الموصوف، نحو «وجهه» و المضاف إلى ما أضيف إلى ضمير الموصوف، نحو «وجه غلامه» و المضاف إلى المجرد من أل دون الإضافة، نحو «وجه أب».
و أشار بقوله: «و لا تجرر بها مع أل- إلى آخره» إلى أن هذه المسائل ليست كلها على الجواز، بل يمتنع منها- إذا كانت الصفة بأل- أربع مسائل:
الأولى: جر المعمول المضاف إلى ضمير الموصوف، نحو «الحسن وجهه».
الثانية: جر المعمول المضاف إلى ما أضيف إلى ضمير الموصوف، نحو «الحسن وجه غلامه».
(١٠- شرح ابن عقيل ٢)