شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٦١٤
الفصل الثالث فى المهموز، و أحكامه
و هو- كما يعلم مما سبق- ما كان فى مقابلة فائه، أو عينه، أو لامه همز.
فأما مهموز الفاء [١] فيجىء على مثال نصر ينصر، نحو أخذ يأخذ، و أمر يأمر، و أجر يأجر، و أكل يأكل، و على مثال ضرب يضرب، نحو أدب يأدب [٢]، و أبر النخل يأبره [٣] و أفر يأفر [٤] و أسر يأسر، و على مثال فتح يفتح، نحو أهب يأهب [٥] و أله يأله [٦]، و على مثال علم يعلم، نحو أرج يأرج، و أشر يأشر، و أزبت الإبل تأزب [٧] و أشح يأشح [٨]، و على مثال حسن يحسن، نحو أسل يأسل [٩].
و أما الصحيح من مهموز العين فيجىء على مثال فتح بفتح [١٠]، نحو رأس يرأس، و سأل يسأل، و دأب يدأب، و رأب الصّدع يرأبه، و على مثال علم
[١] و قد يخص هذا النوع باسم «المقطوع» لانقطاع الهمزة عما قبلها بشدتها.
[٢] أدب فهو آدب: دعا إلى طعام، و أما أدب- بمعنى ظرف و حسن تناوله- فهو أديب؛ فإنه من باب كرم يكرم.
[٣] أبر النخل و الزرع: أصلحه، و قد جاء من باب نصر أيضا.
[٤] أفر: عدا، و وثب.
[٥] أهب: استعد.
[٦] أله: عبد، و أجار، و جاء من باب فرح، بمعنى تحير.
[٧] أزبت الإبل: لم تجتر.
[٨] أشح- من باب فرح- غضب.
[٩] يقال: رجل أسيل الخد، أى لين الخد طويله.
[١٠] و يجىء على مثال ضرب يضرب من المعتل المثال كثيرا، نحو: و أل يئل، و وأى يئى.