شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٩٤
الاستقبال، نحو «عجبت من ضربك زيدا- أمس، أو غدا» و التقدير: من أن ضربت زيدا أمس، أو من أن تضرب زيدا غدا، و يقدر ب «ما» إذا أريد به الحال، نحو: «عجبت من ضربك زيدا الآن» التقدير: ممّا تضرب زيدا الآن.
[المصدر يعمل فى ثلاثة أحوال: مضافا و مقترنا بأل، و مجردا منهما]
و هذا المصدر المقدّر يعمل فى ثلاثة أحوال: مضافا، نحو «عجبت من ضربك زيدا» و مجردا عن الإضافة و أل- و هو المنون- نحو: «عجبت من ضرب زيدا» و محلّى بالألف و اللام، نحو «عجبت من الضّرب زيدا».
و إعمال المضاف أكثر من إعمال المنون، و إعمال المنون أكثر من إعمال المحلى ب «أل»، و لهذا بدأ المصنف بذكر المضاف، ثم المجرّد، ثم المحلّى.
و من إعمال المنون قوله تعالى: (أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً» ف «يتيما» منصوب ب «إطعام»، و قول الشاعر:
[٢٤٦]-
بضرب بالسّيوف رؤوس قوم
أزلنا هامهنّ عن المقيل