شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٩٠
أدغمت ياؤه فى ياء المتكلم، و فتحت ياء المتكلم؛ فتقول: «قاضىّ» رفعا و نصبا و جرّا، و كذلك تفعل بالمثنى و جمع المذكر السالم فى حالة الجر و النصب؛ فتقول: «رأيت غلامىّ و زيدىّ» و «مررت بغلامىّ و زيدىّ» و الأصل:
بغلامين لى و زيدين لى، فحذفت النون و اللام للاضافة [١]، ثم أدغمت الياء فى الياء، و فتحت ياء المتكلم.
و أما جمع المذكر السالم- فى حالة الرفع- فتقول فيه أيضا: «جاء زيدىّ»، كما تقول فى حالة النصب و الجر، و الأصل: زيدوى، اجتمعت الواو و الياء و سبقت إحداهما بالسكون؛ فقلبت الواو ياء، ثم قلبت الضمة كسرة لتصحّ الياء؛ فصار اللفظ: زيدىّ.
و أما المثنى- فى حالة الرفع- فتسلم ألفه و تفتح ياء المتكلم بعده؛ فتقول:
«زيداى، و غلاماى» عند جميع العرب.
و أما المقصور فالمشهور فى لغة العرب جعله كالمثنى المرفوع؛ فتقول «عصاى، و فتاى».
[هذيل تقلب ألف المقصور ياء، عند إضافته لياء المتكلم، و تدغمهما إعمال المصدر]
و هذيل تقلب ألفه ياء و تدغمها فى ياء المتكلم و تفتح ياء المتكلم؛ فتقول:
«عصىّ» و منه قوله:
أمن المنون و ريبه تتوجّع
و الدّهر ليس بمعتب من يجزع؟