شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٦٤٤
نحو «وعى يعى، ونى ينى، وهى يهى» الثانى: مثال «علم يعلم» نحو:
«وجى يوجى» [١] الثالث: مثال «حسب يحسب» نحو «ولى يلى، ورى يرى» [٢].
حكمه:
يعامل اللفيف المفروق: من جهة فائه معاملة المثال، و من جهة لامه معاملة الناقص.
و على هذا تثبت فاؤه فى المضارع و الأمر إن كانت ياء مطلقا، و كذا إن كانت واوا و العين مفتوحة، تقول: «يدى ييدى، وايد» و تقول: «وجى يوجى واوج» [٣]، و تحذف فاؤه فى المضارع من الثلاثى المجرد و الأمر إذا كانت واوا و العين مكسورة- و ذلك باب ضرب، و باب حسب- تقول: «وعى يعى، و ونى ينى، و وهى يهى»، و تقول: «ولى يلى، و ورى يرى».
و تحذف لامه فى المضارع المجزوم، و فى الأمر أيضا، إلا إذا أسند إلى نون النسوة أو ألف الاثنين، تقول «النّسوة لم يعين، و ينين، و يهين، و يلين، و يوجين». و تقول أيضا: «يا نسوة عين، ونين، وهين، و لين، و اوجين» [٣]. و تقول عند الإسناد إلى ألف الاثنين: المحمدان يعيان، و ينيان، و يهيان، و يليان، و يوجيان، و تحذف نون الرفع فى الجزم و النصب، و تقول أيضا «يا محمدان عيا، ونيا، وهيا، وليا، واوجيا» [٣].
(١، ٢) تتبعت مواد القاموس فلم أجد فيه ما ورد على هذين الوجهين سوى هذه الكلمات الثلاث، و العلة فى ذلك قلة الأفعال التى وردت عليهما بوجه عام، فما يا لك بالمعتل؟
[٣] إذا بدأت بهذا الفعل و نحوه قلبت واوه ياء؛ لسكونها و انكسار ما قبلها، تقول: إيج، كما تقول: إيجل.