شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٦٣٨
و الأصل فى جميع ذلك «أبقى» مثلا: تحركت الياء و انفتح ما قبلها فقلبت ألفا؛ فصار «أبقى»، و قس الباقى.
أما الثلاثى المجرد: فإما أن تكون عينه مضمومة، أو مكسورة، أو مفتوحة.
فإن كانت عينه مضمومة؛ فإن كانت اللام واوا سلمت، نحو «سرو» و إن كانت ياء انقلبت واوا لتطرفها أثر ضمة، نحو «نهو».
و إن كانت عينه مكسورة؛ فإن كانت اللام ياء سلمت، نحو «بقى» و إن كانت واوا انقلبت ياء لتطرفها إثر كسرة، نحو «رضى».
و إن كانت عينه مفتوحة وجب قلب لامه ألفا- واوا كان أصلها، أو ياء- لتحرك كل منهما و انفتاح ما قبله، نحو «سما، و رمى».
حكم مضارعه قبل الاتصال بالضمائر:
النظر فى المضارع يتبع حركة ما قبل الآخر؛ فإن كانت ضمة- و هذا لا يكون إلا فى مضارع الثلاثى الواوى [١]- صارت اللام واوا [٢]، نحو «يسرو، و يدعو» و إن كانت كسرة- و يكون ذلك فى مضارع الثلاثى اليائى، و فى مضارع الرباعى كله، و فى مضارع المبدوء بهمزة الوصل من الخماسى و السداسى- صارت اللام ياء [٣]، نحو «يرمى و يعطى، و ينهوى، و يستولى» و إن كانت الحركة فتحة- و يكون هذا فى مضارع الثلاثى من بابى علم و فتح، و فى
[١] سواء أكان من باب «نصر ينصر» نحو «دعا يدعو»، أم كان من باب «كرم يكرم» نحو «سرو يسرو».
[٢] ساكنة فى حالة الرفع لاستثقال الضمة على الواو، و مفتوحة فى حالة النصب لخفة الفتحة، و تحذف فى حالة الجزم.
[٣] و تأخذ ما أخذته الواو: من التسكين حال الرفع، و الفتح حال النصب، و المحذف حال الجزم.