شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٦٢٥
إلا يائيا، نحو «طاب يطيب، و عاش يعيش» و لم يجىء على غير هذه الأوجه [١].
حكم ماضيه قبل اتصال الضمائر به:
يجب تصحيح عينه- أى بقاؤها على حالها، واوا كانت أو ياء- فى المواضع الآتية، و هى:
أولا: أن يكون على مثال فعل- بكسر العين [٢]- بشرط أن يكون الوصف منه على زنة «أفعل» و ذلك فيما دلّ على حسن أو قبح، نحو «حول فهو أحول، و عور فهو أعور، وحيد فهو أحيد، و غيد فهو أغيد» فإن كان على مثال فعل- بفتح العين- اعتلت عينه- أى: قلبت ألفا؛ لتحركها و انفتاح ما قبلها- نحو «باع، و عاث، و قال، و صام» و إن كان على مثال فعل- بالكسر- لكن الوصف منه ليس على مثال افعل وجب إعلاله أيضا، نحو «خاف فهو خائف، و مات فهو ميّت».
و شذّ الإعلال فى نحو قول الشاعر:
[١] وردت كلمة واحدة على مثال كرم يكرم، و هى قولهم «طال يطول» عند بعض العلماء، و هى عند غيرهم من باب نصر.
[٢] إنما أعلوا فعل- بفتح العين- و لم يعلوا فعل المكسور إذا كان وصفه على أفعل مع وجود العلة المقتضية للاعلال فى كليهما، و هى تحرك الواو أو الياء مع انفتاح ما قبلهما- لعلة اقتضت التصحيح فى المكسور بشرطه، و هى أن الأصل فى الدلالة على الألوان و العيوب هو صيغتا: افعل، و افعال- بتشديد اللام فيهما- نحو اعمش و اعماش، و احمر و احمار، و هاتان الصيغتان يجب فيهما التصحيح لسكون ما قبل العين، نحو احول و اعور، و احوال و اعوار، و اغيد، و احيد، و اغياد، و احياد، و صيغة فعل- بكسر العين- الذى الوصف منه على أفعل- مقتطعة من هاتين؛ فبقيت على ما كان لها قبل الاقتطاع و هو التصحيح.