شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٦٠٦
الباب الثانى فى الصحيح و المعتل، و أقسامهما و أحكام كل قسم
ينقسم الفعل إلى صحيح و معتل.
فالصحيح: ما خلت حروفه الأصول من أحرف العلة الثلاثة- و هى الألف، و الواو، و الياء-
و المعتلّ: ما كان فى أصوله حرف منها أو أكثر.
و الصحيح ثلاثة أقسام: سالم، و مهموز، و مضعّف.
فالسالم: ما ليس فى أصوله همز، و لا حرفان من جنس واحد، بعد خلوّه من أحرف العلة، نحو ضرب، و نصر، و فتح، و فهم، و حسب، و كرم.
و الممهوز: ما كان أحد أصوله همزا، نحو أخذ و أكل، و سأل و دأب، و قرأ و بدأ.
و المضعف نوعان: مضعف الثلاثى، و مضعف الرباعى، فأما مضعف الثلاثى فهو: ما كانت عينه و لامه من جنس واحد، نحو عضّ، و شذّ، و مدّ، و أما مضعف الرباعى فهو: ما كانت فاؤه و لامه الأولى من جنس و عينه و لامه الثانية من جنس آخر، نحو زلزل، و وسوس، و شأشأ.
و المعتل خمسة أقسام: مثال، و أجوف، و ناقص، و لفيف مفروق، و لفيف مقرون.
فالمثال: ما كانت فاؤه حرف علة، نحو وعد و ورث و ينع و يسر.
و الأجوف: ما كانت عينه حرف علة، نحو قال: و باع، و هاب، و خاف.
و الناقص: ما كانت لامه حرف علة، نحو رضى، و سرو، و نهى.
و اللفيف المفروق: ما كانت فاؤه و لامه حرفى علة، نحو وفى، و وعى، و وقى.
و اللفيف المقرون: ما كانت عينه و لامه حرفى علة، نحو طوى، و هوى، و حيى.
و الكلام على أنواع الصحيح و المعتل تفصيلا يقع فى ثمانية فصول.