شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٥٩٧
الباب الأول فى المجرد و المزيد فيه من الأفعال و فيه ثلاثة فصول الفصل الأول فى أوزانهما
ينقسم الفعل إلى: مجرد، و مزيد فيه؛ فالمجرد إما ثلاثى، و إما رباعى، و كل منهما ينتهى بالزيادة إلى ستة أحرف؛ فتكون أنواع المزيد فيه خمسة.
(١) فلماضى المجرد الثلاثى ثلاثة أبنية، الأول: فعل- بفتح العين- و يكون لازما، نحو جلس وقعد، و متعدّيا، نحو ضرب و نصر و فتح، و الثانى: فعل- بكسر العين- و يكون لازما، نحو فرح و جذل، و متعدّيا نحو علم و فهم، و الثالث: فعل- بضم العين- و لا يكون إلا لازما، نحو ظرف و كرم [١].
(٢) و لماضى المجرد الرباعى بناء واحد، و هو فعلل- بفتح ما عدا العين منه- و يكون لازما، نحو حشرج و دربخ [٢]، و متعديا، نحو بعثر و دحرج
(٣) و لمزيد الثلاثى بحرف واحد ثلاثة أبنية؛ الأول: فعّل- بتضعيف عينه- نحو قطّع و قدّم، و الثانى: فاعل- بزيادة ألف بين الفاء و العين- نحو قاتل و خاصم، و الثالث: أفعل- بزيادة همزة قبل الفاء- نحو أحسن و أكرم.
[١] وفاء الثلاثى مفتوحة دائما كما رأيت؛ لقصدهم الخفة فى الفعل، و الفتحة أخف الحركات، و لامه لا يعتد بها؛ لأنها متحركة أو ساكنة على ما يقتضيه البناء.
[٢] حشرج: غرغر عند الموت و تردد نفسه، و درنح: طأطأ رأسه و بسط ظهره.