شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٥١٢
و إن كان [آخره] غبر هاء التأنيث ففى الوقف عليه خمسة أوجه: التسكين، و الرّوم، و الإشمام، و التضعيف، و النّقل.
فالرّوم: عبارة عن الإشارة إلى الحركة بصوت خفىّ.
و الإشمام: عبارة عن ضمّ الشفتين بعد تسكين الحرف الأخير، و لا يكون إلا فيما حركته ضمة.
و شرط الوقف بالتضعيف أن لا يكون الأخير همزة كخطأ، و لا معتلّا كفتى، و أن يلى حركة، كالجمل؛ فتقول فى الوقف عليه: الجمل- بتشديد اللام- فإن كان ما قبل الأخير ساكنا امتنع التضعيف، كالحمل.
و الوقف بالنقل عبارة عن: تسكين الحرف الأخير، و نقل حركته إلى الحرف الذى قبله، و شرطه: أن يكون ما قبل الآخر ساكنا، قابلا للحركة، نحو «هذا الضّرب، و رأيت الضّرب، و مررت بالضّرب».
فإن كان ما قبل الآخر محركا لم يوقف بالنقل كجعفر.
و كذا إن كان ساكنا لا يقبل الحركة كالألف، نحو: باب [و إنسان].
و نقل فتح من سوى المهموز لا
يراه بصرىّ، و كوف نقلا [١]