شرح ابن عقيل علي الفيه ابن مالك - ابن عقيل - الصفحة ٤٤٣
الاسم المتمكن إن كان صحيح الآخر، أو كان منقوصا، لحقته علامة التثنية من غير تغيير؛ فتقول فى «رجل، و جارية، و قاض»: «رجلان، و جاريتان، و قاضيان».
و إن كان مقصورا فلا بدّ من تغييره، على ما نذكره الآن.
و إن كان ممدودا فسيأتى حكمه.
[متى تقلب ألف المقصور ياء؟ و متى تقلب واوا؟]
فإن كانت ألف المقصور رابعة فصاعدا قلبت ياء؛ فتقول فى «ملهى»:
«ملهيان» و فى «مستقصى»: «مستقصيان» و إن كانت ثالثة: فإن كانت بدلا من الياء- كفتى و رحى- قلبت أيضا ياء؛ فتقول: «فتيان، و رحيان»، و كذا إذا كانت ثالثة مجهولة الأصل و أميلت؛ فتقول فى «متى» علما: «متيان» و إن كانت ثالثة بدلا من واو- كعصا وقفا- قلبت واوا؛ فتقول: «عصوان، و قفوان»، و كذا إن كانت ثالثة مجهولة الأصل و لم تمل، كإلى علما؛ فتقول: «إلوان».
فالحاصل: أن ألف المقصور تقلب ياء فى ثلاثة مواضع:
الأول: إذا كانت رابعة فصاعدا.
الثانى: إذا كانت ثالثة بدلا من ياء.
الثالث: إذا كانت [ثالثة] مجهولة الأصل و أميلت.
- ثان لأول «كان» فعل ماض ناقص، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى ما الموصولة «قبل» ظرف مبنى على الضم فى محل نصب متعلق بقوله «ألف» الآتى «قد» حرف تحقيق «ألف» فعل ماض مبنى للمجهول، و نائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى اسم كان، و الجملة فى محل نصب خبر كان، و الجملة من كان و اسمه و خبره لا محل لها صلة الموصول.