ولاية الأمر في عصر الغيبة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٦٦ - أخبار المنع عن الخروج قبل قيام القائم
٢ ـ رواية حريز بسند تامّ عن أبي عبداللّه (عليه السلام) قال : « قال : التقيّة ترس اللّه بينه وبين خلقه »[١] .
٣ ـ رواية معمّر بن خلاد بسند تامّ قال : « سألت أبا الحسن (عليه السلام)عن القيام للولاة ، فقال : قال أبو جعفر (عليه السلام) : التقيّة من ديني ودين آبائي ، ولا إيمان لمن لا تقية له »[٢] .
٤ ـ ما رواه في العلل عن أحمد بن الحسن القطان عن الحسن بن علي السكري عن محمد بن زكريّا الجوهري عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال : « سمعت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) يقول : المؤمن علوي ... ـ إلى أن قال ـ : والمؤمن مجاهد ; لأ نّه يجاهد أعداء اللّه عزّ وجلّ في دولة الباطل بالتقيّة ، وفي دولة الحق بالسيف »[٣] .
وأحمد بن الحسن القطان لم يرد بشأنه شيء عدا أ نّه من مشايخ الصدوق ، وأ نّه ترحّم عليه . والسكري مجهول ، ويوجد في كتب الرجال أكثر من واحد باسم محمد بن عمارة دون توثيق ، وجعفر بن محمد بن عمارة مجهول .
وأمّا روايات التقيّة المصرّحة باستمرار التقيّة إلى زمان ظهور الحجّة فمن قبيل : ما ورد عن محمد بن مسلم ـ بسند تامّ ـ عن أبي عبداللّه (عليه السلام) ، قال : كلّما تقارب هذا الأمر كان أشدّ للتقية[٤] . بناءً على كون المشار إليه بكلمة ( هذا الأمر )عبارة عن ظهور القائم عجّل اللّه تعالى فرجه ، وأنّ النظر في هذا الحديث إلى
[١] المصدر السابق : الحديث ١٢ .
[٢] المصدر السابق : ٤٦٠ ، الحديث ٣ .
[٣] وسائل الشيعة ١١ : ٤٦٤ ، الباب ٢٤ من أبواب الأمر والنهي ، الحديث ١٩ .
[٤] المصدر السابق : ٤٦٢ ، الحديث ١١ .