ولاية الأمر في عصر الغيبة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ١٧٣ - دليل الانتخاب مع إجمال المنتخب
لا يثنّى فيها النظر ولا يستأنف فيها الخيار ، الخارج منها طاعن والمرويفيها مداهن »[١] .
٦ ـ ما في « نهج البلاغة » أيضاً :
« أ يّها الناس إنّ أحقّ النّاس بهذا الأمر أقواهم عليه ، وأعلمهم بأمر اللّه فيه ، فإن شغب شاغب استعتب ، فإن أبى قوتل . ولعمري لئن كانت الإمامة لا تنعقد حتى تحضرها عامّة الناس فما إلى ذلك سبيل ، ولكن أهلها يحكمون على من غاب عنها ، ثم ليس للشاهد أن يرجع ولا للغائب أن يختار »[٢] .
٧ ـ ومن كلام له (عليه السلام) : « يزعم ـ يعني الزبير ـ أ نّه قد بايع بيده ولم يبايع بقلبه، فقد أقرّ بالبيعة وادّعى الوليجة ، فليأت عليها بأمر يعرف وإلاّ فليدخل فيما خرج منه »[٣] .
٨ ـ « وأما حقّي عليكم فالوفاء بالبيعة والنصيحة في المشهد والمغيب والإجابة حين أدعوكم والطاعة حين آمركم »[٤] .
٩ ـ من كتاب له (عليه السلام) إلى جرير بن عبداللّه البجلي لمّا أرسله إلى معاوية : « أمّا بعد ، فإذا أتاك كتابي فاحمل معاوية على الفصل وخذه بالأمر الجزم ، ثمّ خيّره بين حرب مجلية أو سلم مخزية ، فإن اختار الحرب فانبذ إليه وإن اختار السّلم فخذ بيعته ، والسلام »[٥] .
[١] نهج البلاغة:٨٣٤، الرسالة ٧، طبعة الفيض، والصفحة:٣٦٧، فهرسة الدكتور صبحي صالح.
[٢] نهج البلاغة : ٥٤٩ ، الخطبة ١٧١ ، طبعة الفيض ، والصفحة : ٢٤٧ ـ ٢٤٨ الخطبة ١٧٣ ، فهرسة الدكتور صبحي صالح .
[٣] نهج البلاغة: ٥١، الخطبة ٨، طبعة الفيض، والصفحة: ٥٤٠، فهرسة الدكتور صبحي صالح .
[٤] نهج البلاغة:١٠٥، الخطبة ٣٤، طبعة الفيض، والصفحة: ٧٩، فهرسة الدكتور صبحي صالح.
[٥] نهج البلاغة:٨٣٥، الكتاب ٨، طبعة الفيض، والصفحة ٣٦٨، فهرسة الدكتور صبحي صالح .