ولاية الأمر في عصر الغيبة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٦٣ - أخبار المنع عن الخروج قبل قيام القائم
فرخ طار ووقع من وكره ، فتلاعبت به الصبيان »[١] ، وسند الحديث مشتمل على عدّة أشخاص غير موثوقين .
٣ ـ ومثلهما رواية صالح بن أبي الأسود عن أبي الجارود : « قال : سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول : ليس منّا أهل البيت أحد يدفع صنماً ، ولا يدعو إلى حقّ إلاّ صرعته البلية حتّى تقوم عصابة شهدت بدراً ، لا يورّى قتيلها ، ولا يداوى جريحها . قلت : من عنى أبو جعفر (عليه السلام) ؟ قال : الملائكة »[٢] .
بناءً على كون قوله : « حتى تقوم عصابة ... إلخ » إشارةً إلى زمان ظهور القائم عجّل اللّه تعالى فرجه .
٤ ـ ومثلها ما عن أبي الجارود أيضاً عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : « قلت له : أوصني ، فقال : أُوصيك بتقوى اللّه ، وأن تلزم بيتك ، وتقعد في دهماء هؤلاء الناس ، وإيّاك والخوارج منّا ، فإنّهم ليسوا على شيء ولا إلى شيء ، واعلم أنّ لبني أُميّة ملكاً لا يستطيع الناس أن يردعه ، وأنّ لأهل الحقّ دولة إذا جاءت ولاّها اللّه لمن يشاء منا أهل البيت من أدركها منكم كان عندنا في السنام الأعلى ، وإن قبضه اللّه قبل ذلك جاز له ، واعلم أنه لا تقوم عصابة تدفع صنماً أو تعزّ ديناً إلاّ صرعتهم البلية حتى تقوم عصابة شهدوا بدراً مع رسول (صلى الله عليه وآله)لا يورّى قتيلهم ، ولا يرفع صريعهم ، ولا يداوى جريحهم . قلت : من هم ؟ قال : الملائكة »[٣] .
وسند الحديث في غاية السقوط .
[١] الغيبة للنعماني : ١٠٥ ، طبعة مكتبة الصابري .
[٢] المصدر السابق : ١٠٢ .
[٣] الغيبة للنعماني : ١٠٢ .