ولاية الأمر في عصر الغيبة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٦٢ - أخبار المنع عن الخروج قبل قيام القائم
قلت : فما العلامة فيما بيننا و بينك جعلت فداك ؟ قال : لا تبرح الأرضيا فضل حتى يخرج السفياني فإذا خرج السفياني فأجيبوا إلينا ـ يقولها ثلاثاً ـ وهو من المحتوم[١] .
ويمكن إدخال هذه الرواية في الطائفة الثالثة .
ولم تثبت وثاقة عبدالرحمن بن أبي هاشم إلاّ بناءً على اتّحاده مع عبدالرحمن بن محمد بن أبي هاشم ، ولا دليل على وثاقة الفضل ، وذكر أ نّه كان يكتب للمنصور وللمهدي .
الطائفة الثالثة : ما يكون حاكياً عن عدم إمكانية الانتصار ، وأسانيدها جميعاً ضعيفة من قبيل :
١ ـ مرفوعة ربعي عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال : واللّه لا يخرج أحد منّا قبل خروج القائم إلاّ كان مثله كمثل فرخ طار من وكره قبل أن يستوى جناحاه ، فأخذه الصبيان فعبثوا به[٢] .
وكلمة ( أحد منّا ) تجعل القضية خارجية لا كلّية ، والظاهر من كلمة ( منّا ) أ نّه يقصد بها أهل البيت أعني القريبين من الرسول (صلى الله عليه وآله) ، لا كلّ من كان منتسباً إليه (صلى الله عليه وآله)ولو بوسائط كثيرة ، كما هو الحال في السادة الذين هم من نسل فاطمة (عليها السلام) في مثل زماننا هذا .
٢ ـ ومثل هذه الرواية رواية جابر عن الباقر (عليه السلام) : « مَثَلُ خروج القائم منّا أهل البيت كخروج رسول اللّه (صلى الله عليه وآله) ، ومثل من خرج منّا أهل البيت قبل قيام القائم مثل
[١] وسائل الشيعة ١١ : ٣٧ ، الباب ١٣ من أبواب جهاد العدو ، الحديث ٥ .
[٢] المصدر السابق : ٣٦ ، الحديث ٢ .