مقاصد السور - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٢ - ٩- سورة التوبة الجهاد سبيل البراءة من المشركين
ويتحدث السياق في (الآيات: ٥٨- ٦٠) عن الصدقات لعلاقتها بالجهاد، ثم يتحدث عن المنافقين ودورهم التخريبي في الصراع .. (الآيات: ٦١- ٦٨)، وعن المؤمنين ووحدتهم وصفاتهم المثلى .. (الآيات: ٧١- ٧٢).
ثم يتحدث عن قتال المنافقين والكفار، وعن النفاق بعد الإيمان الذي يتعرض له بعض الناس وما يؤول إليه مصيرهم من النفاق الأبدي (الآيات: ٧٣- ٧٨)، وكما يتحدث عن الذين يمنعون الصدقات من المنافقين .. (الآيات: ٧٩- ٨٠).
ويتحدث عن الذين يتقاعسون ويبين صفات المنافقين من التقاعس عن الجهاد وسائر صفاتهم الشاذة، ويمنع الرسول من الصلاة على المنافقين، ثم يشيد بالرسول وبالمؤمنين الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم، وبما أعد الله لهم من الخلود في الجنة (الآيات: ٨١- ٨٧).
ويتحدث السياق عن أعذار المنافقين في الجهاد وعن استثناءات الجهاد (الآيات: ٩٠- ٩٦).
كما يتحدث عن الأعراب، المنافقين منهم والمؤمنين .. (الآيات: ٩٧- ٩٩)، وعن السابقين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه (الآية: ١٠٠).
وعن أهل المدينة، وأن في الأعراب منافقين غير معروفين .. (الآية: ١٠١).
وأن هناك طائفة اعترفوا بذنوبهم ويجب أن تؤخذ من أموالهم الصدقات .. زكاةً، وطهارةً لهم، وقبولًا لتوبتهم .. (الآيات: ١٠٢- ١٠٤).
وبعد الحث على العمل يحدثنا السياق عن الذين اتخذوا مسجداً ضراراً وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله، وضرورة مقاطعة هذا المسجد، والاستبدال عنه بمسجد التقوى .. (الآيات: ١٠٥- ١١٠).
ولقد اشترى الله من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة .. (الآيات: ١١١- ١١٢).
ويبين القرآن أنه ليس بين الكفار والمؤمنين ولاء حتى بالاستغفار، وأن الله يتم حجته