مقاصد السور - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٩١ - ٤٢- سورة الشوري الشورى علاج الاختلافات
ياء: وفي خاتمة السورة يأمرنا القرآن مرة أخرى بالمبادرة بالاستجابة لله والتسليم للقيادة من قبل يوم القيامة، حيث لا مرد له من الله ولا ملجأ يومئذ ولا من ينكر (الآية: ٤٧).
و يبيِّن أن مسؤولية البحث عن الإمام الحق تقع على عاتق الإنسان نفسه، وأنهم إن أعرضوا فما أرسل الله نبيه عليهم حفيظاً إن عليه إلا البلاغ.
ثم يبيِّن مدى ضعف البشر وحاجته إلى هدى ربه والقيادة الربانية، ويقول وَ إِنّا إِذا أَذَقْنَا اْلإِنْسانَ مِنّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها وخرج عن طوره، وأصابه الغرور وإن تصبهم سيئة بذنوبهم يكفرون بنعمة الله، وإن لله ملك السماوات والأرض، وهو الذي يهب أو يمنع حسب حكمته؛ فيرزق من يشاء ذكوراً ومن يشاء إناثاً، أو يهب الذكور والإناث معا، بينما يجعل البعض عقيماً، إنه عليم قدير (الآيات: ٤٨- ٥٠).
ثم ينهي القرآن السورة بالحديث عن الوحي كما افتتح به، أوليس الوحي أساس وجود الأمة؟ (الآيات: ٥١- ٥٣).