بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٨
غلمانه بالصقلابية والفارسية ، وربما يقول غلامي هذا يكتب شيئا من الفارسية فكنت أقول له : اكتب فكان يكتب فيفتح هو على غلامه [١].
٧ ـ ير : عبدالله بن جعفر ، عن أبي هاشم الجعفري قال : دخلت على أبي الحسن ٧ فقال : يابا هاشم كلم هذا الخادم بالفارسية ، فانه يزعم أنه يحسنها فقلت للخادم : «زانو يت جيست» فلم يجبني فقال ٧ : يقول : ركبتك ، ثم قلت : «نافت جيست» فلم يجبني فقال ٧ : سرتك [٢].
٨ ـ ير : أحمد بن موسى ، عن محمد بن أحمد المعروف بغزال ، عن محمد بن الحسين ، عن سليمان من ولد جعفر بن أبي طالب قال : كنت مع أبي الحسن الرضا ٧ في حائط له إذ جاء عصفور فوقع بين يديه وأخذ يصيح ويكثر الصياح ويضطرب ، فقال لي : يا فلان أتدري ما تقول هذا العصفور؟ قلت : الله ورسوله وابن رسوله أعلم ، قال : إنها تقول إن حية تريد أكل فراخي في البيت. فقم فخذتيك النبعة وادخل البيت واقتل الحية ، قال : فأخذت النبعة وهي العصا ، ودخلت البيت وإذا حية تجول في البيت فقتلتها [٣].
قب ، يج : عن سليمان الجعفري مثله [٤].
بيان : قال الجوهري : «النبع» شجر تتخذ منه القسي الواحدة نبعة ، وتتخذ من أغصانها السهام.
٩ ـ ير : أحمد بن محمد ، عن الوشاء قال : رأيت أبا الحسن الرضا وهو ينظر إلى السماء ويتكلم بكلام كأنه كلام الخطا طيف ، مافهمت منه شيئا ساعة بعد ساعة ثم سكت [٥].
[١]بصائر الدرجات الجزء السابع ب ١١ ح ١٣.
[٢]بصائر الدرجات الجزء السابع ب ١٢ ح ٢.
[٣]بصائر الدرجات الجزء السابع ب ١٤ ح ١٩.
[٤]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٣٤ وتراه في الخرائج والجرائج ص ٢٠٦ و ٢٠٧.
[٥]بصائر الدرجات الجزء العاشر ب ١٧ ح ٢٢.