بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٤
٣ ـ شا : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن صفوان إلى قوله فلا سبيل له على [١].
٤ ـ ن : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن عمران بن موسى ، عن أبي الحسن داود بن محمد النهدي ، عن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن الطبيب قال : سمعته يقول : لما توفي أبوالحسن موسى بن جعفر ٧ دخل أبوالحسن علي بن موسى الرضا ٧ السوق فاشترى كلبا وكبشا وديكا فلما كتب صاحب الخبر إلى هارون بذلك قال : قد أمنا جانبه. وكتب الزبيري أن علي بن موسى ٧ قد فتح بابه ، ودعا إلى نفسه ، فقال هارون : واعكبا من هذا يكتب أن علي بن موسى قد اشترى كلبا وديكا وكبشا ، ويكتب فيه ما يكتب [٢].
٥ ـ ن : الدقاق ، عن الاسدي ، عن جرير بن حازم ، عن أبي مسروق قال : دخل على الرضا ٧ جماعة من الواقفة فيهم علي بن أبي حمزة البطائني ومحمد بن إسحاق بن عمار والحسين بن عمران والحسين بن أبي سعيد المكاري ، فقال له علي بن أبي حمزة : جعلت فداك أخبرنا عن أبيك ٧ ما حاله؟ فقال : قد مضى ٧ ، فقال له : فالى من عهد؟ فقال : إلي فقال له : إنك لتقول قولا ما قاله أحد من آبائك علي بن أبي طالب فمن دونه ، قال : لكن قد قال خير آبائي وأفضلهم : رسول الله ٩ فقال له : أما تخاف هولاء على نفسك؟ فقال : لو خفت عليها كنت عليها معينا إن رسول الله ٩ أتاه أبولهب فتهدده فقال له رسول الله ٩ : إن خدشت من قبلك خدشة فأنا كذاب ، فكانت أول آية نزع بها رسول الله ٩ وهي أول آية أنزع بها لكم ، إن خدشت خدشا من قبل هارون فأنا كذاب.
فقال له الحسين بن مهران : قد أتانا ما نطلب إن أظهرت هذا القول ، قال : فتريد ماذا؟ أتريد أن أذهب إلى هارون فأقول له إني إمام وأنت لست في شئ؟
[١]الارشاد ص ٢٨٨ الكافى ج ١ ص ٤٨٧.
[٢]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٠٥.