بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٧
موسى بن جعفر وأبوالحسن علي بن موسى وأبوجعفر محمد بن علي عليهم أفضل السلام ومع معجز أبي جعفر ٧ الذى أظهره الله فيه وآيته التي أكرمه بها فيما رواه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب أن محمد بن سنان كان ضرير البصر ، فتمسح بأبي جعفرالثاني فعاد إليه بصره ، بعد ما كان افتقده.
أقول : فمن جملة أخطارالطعون على الاخبار ، أن يقف الانسان على طعن ولم يستوف النظر في أخبارالمطعون عليه كما ذكرناه عن محمد بن سنان رحمة الله عليه فلايعجل طاعن في شئ مما أشرنا إليه ، أو يقف من كتبنا عليه ، فلعل لنا عذرا ما اطلع الطاعن عليه.
أقول : ورويت باسنادي إلى هارون بن موسى التلعكبري ; باسناده الذي ذكره في أواخرالجزء السادس من كتاب عبدالله بن حماد الانصاري ما هذا لفظه :
أبومحمد هارون بن موسى ، عن محمد بن همام ، عن الحسين بن أحمد المالكي قال : قلت لاحمد بن مليك الكرخي : إحبرني عما يقال في محمد بن سنان من أمر الغلو ، فقال : معاذالله هووالله علمني الطهور ، وحبس العيال وكان متقشفا متعبدا.
٢٨ ـ كا : علي ، عن أبيه ، عن علي بن الحكم ، عن الحسن بن الحسين الانباري ، عن أبي الحسن الرضا ٧ قال : كتبت إليه أربع عشرة سنة أستأذنه في عمل السلطان فلما كان في آخر كتاب كتبته إليه أذكرأني أخاف على خيط عنقي [١] وإن السلطان يقول : إنك رافضي ولسنا نشك في أنك تركت العمل للسلطان للرفض. فكتب إلي أبوالحسن ٧ : قد فهمت كتابك وما ذكرت من الخوف على نفسك ، فان كنت تعلم أنك إذا وليت عملت في عملك بما أمر به رسول الله ٩ ثم يصير أعوانك وكتابك أهل ملتك ، فاذا صارإليك شئ واسيت به فقراء
[١]في بعض نسخ المصدر ( خبط عنقى ) والخبط : الضرب الشديد.