بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٦
(٦)
* ( باب ) *
* ( معرفته صلوات الله عليه بجميع اللغات وكلام ) *
* ( الطير والبهائم وبعض غرائب أحواله ) *
١ ـ ن : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن جزك [١] عن ياسر الخادم قال : كان غلمان لابي الحسن ٧ في البيت صقالبة وروم وكان أبوالحسن ٧ قريبا منهم فسمعهم بالليل يتراطنون بالصقلبية [٢] والرومية ، ويقولون : إنا كنا نفتصد في كل سنة في بلادنا ثم ليس نفصد ههنا ، فلما كان من الغد وجه أبوالحسن ٧ إلى بعض الاطباء فقال له : افصد فلانا عرق كذا وافصد فلانا عرق كذا وافصد فلانا عرق كذا ، ثم قال : يا ياسر لا تفتصد أنت ، قال : فافتصدت فورمت يدي و احمرت فقال لي : ياياسر مالك؟ فأخبرته فقال : ألم أنهك عن ذلك هلم يدك فمسح يده عليها وتفل فيها ، ثم أوصاني أن لا أتعشى فكنت بعد ذلك ماشاء الله لا أتعشى ثم اغافل فأتعشى فتضرب علي [٣].
ير : محمد بن جزك مثله [٤].
قب : عن ياسر مثله [٥].
[١]محمد بن جزك الجمال من أصحاب الهادى ٧ وفى المناقب محمد ابن جندل.
[٢]الصقالبة جيل كانت تتاخم بلادهم بلاد الخزر بين بلغار وقسطنطينية والتراطن والرطانة الكلام بالاعجمية ، وفى طبع الكمبانى ( يتواطئون ) وهو تصحيف.
[٣]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٢٧.
[٤]بصائر الدرجات الجزء ٧ ب ١٢ ح ٤.
[٥]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٣٤.