بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٠
وفي المحاضرات : أنه ليس في الارض سبعة أشراف عند الخاص والعام كتب عنهم الحديث إلا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : [١].
يعقوب بن إسحاق النوبختي قال : مر رجل بأبي الحسن الرضا ٧ فقال له : أعطيني على قدر مروتك ، قال لا يسعني ذلك ، فقال : على قدر مروتي قال : أما إذا فتعم ، ثم قال : يا غلام أعطه مائتي دينار.
وفرق ٧ بخرسان ماله كله في يوم عرفة ، فقال له الفضل بن سهل : إن هذا لمغرم ، فقال بل هو المغنم ، لا تعدن مغرما ما ابتعت به أجرا وكرما [٢].
١٧ ـ عم : روى الحاكم أبوعبدالله الحافظ باسناده عن الفضل بن العباس عن أبي الصلت عبدالسلام بن صالح الهروي قال : ما رأيت أعلم من علي بن موسى الرضا عليه السلام ولا رآه عالم إلا شهد له بمثل شهادتي ولقد جمع المأمون في مجالس له ذوات عدد علماء الاديان ، وفقهاء الشريعة والمتكلمين ، فغلبهم عن آخرهم ، حتى ما بقي أحد منهم إلا أقر له بالفضل ، وأقر على نفسه بالقصور.
ولقد سمعت علي بن موسى الرضا ٧ يقول : كنت أجلس في الروضة والعلماء بالمدينة متوافرون ، فاذا أعيا الواحد منهم عن مسألة أشاروا إلي بأجمعهم وبعثوا إلي بالمسائل فاجيب عنها.
قال أبوالصلت : ولقد حدثني محمد بن إسحاق بن موسى بن جعفر ، عن أبيه أن موسى بن جعفر ٧ كان يقول لبنيه : هذا أخوكم علي بن موسى عالم آل محمد فاسألوه عن أديانكم ، واحفظوا ما يقول لكم ، فاني سمعت أبي جعفر بن محمد ٨ غير مرة يقول لي : إن عالم آل محمد لفي صلبك ، وليتني أدركته ، فانه سمي أمير المؤمنين علي.
[١]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٣٦٢.
[٢]كتاب المناقب ج ٤ ص ٣٦٠ وص ٣٦١.