بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨
٢١ ـ ن : محمد بن أحمد السناني وغير واحد من المشايخ ، عن الاسدي ، عن سعد بن مالك ، عن أبي حمزة ، عن ابن أبي كثير قال : لما توفي موسى ٧ وقف الناس في أمره فحججت في تلك السنة فاذا أنا بالرضا ٧ فأضمرت في قلبي أمرا فقلت : «أبشرا منا واحدا نتبعه» [١] الآيه فمر ٧ كالبرق الخاطف علي فقال : أنا والله البشرالذي يجب عليك أن تتبعني ، فقلت : معذرة إلى الله وإليك فقال : مغفور لك [٢].
٢٢ ـ ن : الوراق ، عن ابن بطة ، عن الصفار ، عن محمد بن عبد الرحمن الهمداني قال : حدثني أبومحمد الغفاري قال : لزمني دين ثقيل ، فقلت : ماللقضاء غيرسيدي ومولاي أبي الحسن علي بن موسى الرضا ٨ فلما أصبحت أتيت منزله فاستأذنت فأذن لي فلما دخلت قال لي : ابتداء يا با محمد ، قد عرفنا حاجتك وعلينا قضاء دينك ، فلما أمسينا أتى بطعام للافطار فأكلنا ، فقال : يا با محمد تبيت أو تنصرف؟ فقلت : ياسيدي إن قضيت حاجتي فالانصراف أحب إلي قال : فتناول ٧ من تحت البساط قبضة فدفعها إلي فخرجت فدنوت من السراج فاذا هي دنانير حمر وصفر ، فأول دينار وقع بيدي ورأيت نقشه كان عليه «يا با محمد الدنانير خمسون : ستة وعشرون منها لقضاء دينك ، وأربعة وعشرون لنفقة عيالك ، فلما أصبحت فتشت النانير فلم أجد ذلك الدينار ، وإذا هي لا ينقص شيئا [٣].
يج : محمد بن عبدالرحمن مثله [٤].
٢٣ ـ ن : الفامي ، عن ابن بطة ، عن الصفار ، عن اليقطيني ، عن الحسن ابن موسى بن عمر بن بزيع قال : كان عندي جاريتان حاملتان فكتبت إلى الرضا
[١]القمر : ٢٤.
[٢]عيون أخبارالرضا ج ٢ ص ٢١٧ وبعده : وحدثنى بهذا الحديث غير واحد من المشايخ عن محمد بن أبى عبدالله الكوفى بهذا الاسناد.
[٣]عيون الاخبار ج ٢ ص ٢١٨.
[٤]الخرائج والجرائح ص ٢٠٤ وفيه» خمسمائة «بدل ( خمسين ).