بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٥
بيان : قال الفيروز آبادي : الكمون كتنور حب معروف مدر مجش هاضم طارد للرياح وابتلاع ممضوغة بالملح يقطع اللعاب ، والكمون الحلوا لانيسون والحبشي شبيه بالشونيز والارمني الكراويا والبرى الاسود.
(١٢)
* ( باب ) *
* ( [ خروجه ٧ من نيسابور إلى طوس ] ) *
* ( [ ومنها إلى مرو ] ) *
١ ـ ن : تميم القرشي ، عن أبيه عن أحمد الانصاري ، عن الهروي قال : لما خرج الرضا علي بن موسى ٧ من نيسابور إلى المأمون فبلغ قرب القرية الحمراء قيل له يا ابن رسول الله قد زالت الشمس أفلا تصلي فنزل ٧ فقال : ائتوني بماء فقيل ما معنا ماء فبحث ٧ بيده الارض فنبع من الماء ما توضأ به هو ومن معه وأثره باق إلى اليوم ، فلما دخل سناباد أسند إلى الجبل الذي ينحت منه القدور فقال : اللهم انفع به وبارك فيما فيمايجعل فيما ينحت منه ثم أمر ٧ فنحت له قدور من الجبل ، وقال : لا يطبخ ما آكله إلا فيها ، وكان ٧ خفيف الاكل ، قليل الطعم ، فاهتدى الناس إليه من ذلك وظهرت بركة دعائه ٧ فيه.
ثم دخل دار حميد بن قحطبة الطائي ودخل القبة التي فيها قبر هارون الرشيد ثم خط بيده إلى جانبه ثم قال : هذه تربتي ، وفيها ادفن ، وسيجعل الله هذا المكان مختلف شيعتي وأهل محبتي ، والله ما يزورني منهم زائر ولا يسلم علي منهم مسلم ، إلا وجب له غفران الله ورحمته بشفاعتنا أهل البيت.
ثم استقبل القبلة وصلى ركعات ودعا بدعوات فلما فرغ سجد سجدة طال مكثه فأحصيت له فيها خمسمائة تسبيحة ثم انصرف [١].
[١]المصدر ج ٢ ص ١٣٦.