بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٥
إلى جانبه [١].
٥ ـ ن : بهذا الاسناد عن أحمد ، عن الهروي في خبر طويل عن الرضا ٧ في نفي قول من قال إن الحسين ٧ لم يقتل ولكن شبه لهم ، قال ٧ : والله لقد قتل الحسين ٧ وقتل من كان خيرا من الحسين أميرالمومنين ، والحسن بن علي ، وما منا إلا مقتول ، وإني والله لمقتول بالسم باغتيال من يغتالني ، أعرف ذلك بعهد معهودإلي من رسول الله ٩ أخبره به جبرئيل عن رب العالمين عزوجل [٢].
توضيح : قال الجوهرى «الغيلة» بالكسرالاغتيال ، يقال قتله غيلة : وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فاذا صارإليه قتله [٣].
٦ ـ ن : الوراق ، عن الاسدي ، عن الحسن بن عيسى الخراط ، عن جعفر بن محمد النوفلي قال : أتيت الرضا ٧ وهو بقنطرة إبريق [٤] فسلمت عليه ثم جلست وقلت جعلت فداك إن اناسا يزعمون أن أباك حي! فقال : كذبوا لعنهم الله لو كان حيا ما قسم ميراثه ولا نكح نساؤه ، ولكنه والله ذاق الموت كما ذاقه علي ابن أبي طالب ٧.
قال : فقلت له : ما تأمرني؟ قال : عليك با بني محمد من بعدي ، وأما أنا فاني ذاهب في وجه لا أرجع ، بورك قبر بطوس ، وقبران ببغداد ، قال : قلت جعلت فداك عرفنا واحدا فما الثاني؟ قال : ستعرفونه ، ثم قال ٧ : قبري وقبر هارون هكذا وضم باصبعيه [٥].
٧ ـ ن : البيهقي ، عن الصولي ، عن عون بن محمد ، عن محمد بن أبي عباد قال : قال المأمون يوما للرضا ٧ : ندخل بغداد إنشاء الله نفعل كذا وكذا ، فقال له : تدخل
[١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٠٠ ٢ ـ ٢٠٢.
[٢]المصدر ج ٢ ص ٢٠٣ في حديث.
[٣]الصاح ص ١٧٨٧.
[٤]في المصدر. أربق : وهو بضم الباء : بلدة برامهرمز قاله الفيروز آبادى.
[٥]المصدر ج ٢ ص ٢١٦.