بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٣
علي بن أبي حمزة على إطفاء نورالله ، حين مضى أبوالحسن ٧ فأبى الله إلا أن يتم نوره وقد هداكم الله لامر جهله الناس فاحمدوا الله على ما من عليكم به.
إن جعفرا ٧ كان يقول «فمستقر ومستودع» [١] فالمستقر ما ثبت من الايمان والمستودع المعار ، وقد هداكم الله لامر جهله الناس فاحمدوا الله على ما من عليكم به [٢].
٦ ـ ب : الريان بن الصلت قال : قلت للرضا ٧ إن العباسي [٣] أخبرني أنك رخصت في سماع الغناء؟ فقال : كذب اللزنديق ، ما هكذا كان إنما سألني عن سماع الغناء فأعلمته أن رجلا أتا أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين : فسأله عن سماع الغناء فقال له : أخبرني إذا جمع الله تبارك وتعالى بين الحق والباطل مع أيهما يكون الغناء؟ فقال الرجل : مع الباطل فقال له أبوجعفر : حسبك فقد حكمت على نفسك ، فهكذا كان قولي له [٤].
ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الريان مثله [٥].
٧ ـ ب : الريان قال : دخلت على العباسي يوما فطلب دواة وقرطاسا بالعجلة فقلت : مالك؟ فقال : سمعت من الرضا ٧ أشياء أحتاج أن أكتبها لا أنساها فكتبها فما كان بين هذا وبين أن جاءني بعد جمعة في وقت الحر وذلك بمرو ، فقلت : من أين جئت؟ فقال : من عند هذا ، قلت : من عند المأمون؟ قال : لا ، قلت : من عند الفضل بن سهل؟ قال : لا ، من عند هذا ، فقلت : من تعني؟ قال من عند علي بن موسى.
[١]الانعام : ٩٨.
[٢]قرب الاسناد ص ٢٠٢.
[٣]في العيون ابراهيم بن هشام العباسى. والصحيح هشام بن ابراهيم العباسى راجع الكشى ص ٤٢١.
[٤]قرب الاسناد ص ١٩٨.
[٥]عيون اخبار الرضا ٧ ج ٢ ص ١٤.