بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٤
(١٧)
* ( باب ) *
* ( [ مداحيه وما قالوا فيه صلوات الله عليه ] ) *
١ ـ ن : البيهقي ، عن الصولي ، عن أحمد بن إسماعيل بن الخضيب قال : لما ولي الرضا ٧ العهد خرج إليه إبراهيم بن العباس ودعبل بن علي وكانا لا يفترقان ، ورزين بن علي أخو دعبل فقطع عليهم الطريق فالتجأوا إلى أن ركبوا إلى بعض المنازل حميرا كانت تحمل الشوك ، فقال إبراهيم :
اعيدت بعد حمل الشوك
أحمالا من الخزف
نشاوى لا من الخمرة بل
من شدة الضعف
ثم قال لرزين بن علي أجزها فقال :
فلو كنتم على ذاك تصيرون إلى القصف
تساوت حالكم فيه ولا تبقوا على الخسف
ثم قال لدغبل أجز يا أبا علي فقال :
إذا فات الذي فات فكونوا من ذوي الظرف وخفوا نقصف اليوم فاني بائع خفي [١] بيان : الاجازة في الشعر أن تتم مصراع غيرك أو تضيف إلى شعره شعرا و «القصف» اللهو واللعب ، «والخسف» النقصان وبات فلان الخسف أي جائعا ويقال سامه الخسف وسامه خسفا أي أولاه ذلا وخف القوم ارتحلوا مسرعين.
٢ ـ ن : البيهقي ، عن الصولي ، عن هارون بن عبدالله المهلبي قال : لما وصل إبراهيم بن العباس ودعبل بن علي إلى الرضا ٧ وقد بويع له بالعهد
عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٤١.