بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٩
قال : فقال له الرضا ٧ : ليس يصح ما ذكرت يا أمير المؤمنين ، وذلك أن الداعي إنما يكون داعيا لغيره ، كما أن الآمر آمر لغيره ، ولا يصح أن يكون داعيا لنفسه في الحقيقة كما لا يكون آمرا لها في الحقيقة ، وإذا لم يدع رسول الله ٩ رجلا في المباهلة إلا أمير المؤمنين ٧ فقد ثبت أنه نفسه التي عناها الله سبحانه في كتابه ، وجعل [ له ] حكمه ذلك في تنزيله ، قال : فقال المأمون إذا ورد الجواب سقط السؤال.
(١٥)
* ( باب ) *
* ( ما كان يتقرب به المأمون إلى الرضا ٧ ) *
( [ في الاحتجاج على المخالفين ] )
١ ـ ن : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الانصاري ، عن إسحاق ابن حماد قال : كان المأمون يعقد مجالس النظر ويجمع المخالفين لاهل البيت : ويكلمهم في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ وتفضيله على جميع الصحابة تقربا إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا ٧ وكان الرضا ٧ يقول لاصحابه الذين يثق بهم : لا تغتروا بقوله ، فما يقتلني والله غيره ، ولكنه لا بد لي من الصبر حتى يبلغ الكتاب أجله [١].
٢ ـ ن : أبي وابن الوليد ، عن محمد العطار وأحمد بن أدريس معا عن الاشعري عن صالح بن أبي حماد الرازي ، عن إسحاق بن حاتم ، عن إسحاق بن حماد بن زيد قال : سمعنا [٢] يحيى بن أكثم القاضي قال : أمرني المأمون باحضار جماعة من
[١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٨٤ و ١٨٥.
[٢]جمعنا ، خ ل.