بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٣
(٩)
* ( باب ) *
* ( [ ما كان بينه ٧ وبين هارون لعنه الله ] ) *
* ([ وولاته واتباعه ]) *
١ ـ ن : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن الفضل ، عن صفوان بن يحيى ، عن محمد بن أبي يعقوب البلخي ، عن موسى بن مهران قال : سمعت جعفر بن يحيى يقول : سمعت عيسى بن جعفر يقول لهارون توجه من الرقة إلى مكة : اذكر يمينك التي حلفت بها في آل أبي طالب ، فانك حلفت إن ادعى أحد بعد موسى الامامة ضربت عنقه صبرا ، وهذا علي ابنه يدعي هذا الامر ، ويقال فيه ما يقال في أبيه فنظر إليه مغضبا فقال : وما ترى؟ تريد أن أقتلهم كلهم؟ قال موسى : فلما سمعت ذلم صرت إليه فأخبرته فقال ٧ : مالي ولهم ، والله لا يقدرون [ إلي ] على شئ [١].
٢ ـ ن : الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن صفوان بن يحيى قال : لما مضى أبوالحسن موسى بن جعفر ٧ وتكلم الرضا ٧ خفنا عليه من ذلك ، فقلت له : إنك قد أظهرت أمرا عظيما وإنما نخاف عليك هذا الطاغي فقال : ليجهد جهده فلا سبيل له علي.
قال صفوان : فأخبرنا الثقة أن يحيى بن خالد قال للطاغي : هذا علي ابنه قد قعد وادعى الامر لنفسه ، فقال : ما يكفينا ما صنعنا بأبيه؟ تريد أن نقتلنهم جميعا؟ ولقد كانت البرامكة مبغضين لاهل بيت رسول الله ٩ مظهرين العداوة لهم [٢].
[١]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٢٦.
[٢]المصدر نفسه.