بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٥
المستدرك ] قال : ومن أحاديث ابن عمار الموصلي بإسناده عن أنس قال : قال رسول الله ٩ لعلي : يا علي إذا كان يوم القيامة أقوم أنا في قبري وأنت كهاتين ـ وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى وحركهما وصفهما ـ أنت عن يميني وفاطمة من ورائي والحسن والحسين قدامي حتى نأتي الموقف ، ثم ينادي مناد من قبل الله تعالى : ألا إن عليا وشيعته الآمنون يوم القيامة.
ومن كتاب فضائل الصحابة للسمعاني بإسناده عن عبدالرحمان بن سابط قال : طلع الحسين بن علي ٧ من باب المسجد ، فقال جابر بن عبدالله : من أحب أن ينظر إلى سيد الشباب أهل الجنة فلينظر إلى هذا ، سمعته من رسول الله ٩.
وعنه بإسناده عن سعيد بن راشد عن يعلى قال : جاء الحسن والحسين يسعيان [١] إلى رسول الله ٩ ، فأخذ احدهما فضمه إلى إبطه ، وأخذ الآخر فضمه إلى إبطه الآخر ، ثم قال : هذان ريحانتاي من الدنيا ، من أحبني فليحبهما.
وعنه بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه ٨ أن الحسن والحسين كانا يصطرعان ، فأطلع عليهما النبي ٩ وهو يقول : إيها الحسن [٢] ، فقال علي ٧ : يا رسول الله على الحسين ، فقال : إن جبرئيل يقول : إيها الحسين.
وبإسناده عن الاعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : كان الحسن عند النبي (ص) وكان يحبه حبا شديدا ، فقال ٩ : اذهب إلى امك ، فقلت : أذهب معه [٣]؟ قال : لا ، فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى وصل إلى امه.
وبإسناده عن يزيد بن جابر عن عمر قال : قال رسول الله ٩ : ابناي هذان سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما [٤].
أقول : قد أورد أخبار كثيرة في مناقبهما وسنوردها من غيره من الكتب في أبواب فضائلهما ٨.
[١]سعى : مشى وعدا.
[٢]الصحيح « إيه » مبنيا على الكسر ، وهو اسم فعل للاستزادة من حديث أو فعل.
[٣]الظاهر وقوع هذه القضية في ليلة ظلماء ، ولاجل ذلك استجاز ابوهريرة عن رسول الله ٩ مصاحبة الحسن ٧.
[٤]مخطوط.