بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٣
يستحب الصلاة في مسجد الغدير ، لان النبي ٩ أقام فيه أمير المؤمنين ٧ وهو موضع أظهر الله تعالى فيه الحق [١].
٥٧ ـ فر : أبوالقاسم الحسني معنعنا عن أبي عبدالله ٧ قال : لما نزلت ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ أقامه رسول الله ٩ فقال : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، فقال رجل : لقد فتن بهذا الغلام! فأنزل الله تعالى « فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون » [٢].
٥٨ ـ فر : الحسين بن سعيد ، معنعنا عن أبي حباب ، عن أبي أيوب الانصاري قال : لما أخذ رسول الله ٩ بيد أمير المؤمنين علي ٧ فرفعها قال ناس : فتن بابن عمه! فنزلت الآية « فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون » [٣].
٥٩ ـ فر : علي بن محمد بن مخلد الجعفي ، عن طاوس ، عن أبيه قال : سمعت محمد بن علي ٧ يقول : نزل جبرئيل ٧ على النبي ٩ بعرفات يوم الجمعة فقال : يا محمد إن الله يقرؤك السلام ويقول : قل لامتك « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي » بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ فذكر كلاما فيه طول ، فقال بعض المنافقين لبعض : ما ترون عيناه تدوران ـ يعنون النبي ٩ ـ كأنه مجنون! وقد افتتن بابن عمه! ما يألو [٤] رفع بضبعه ، لو قدر أن يجعله مثل كسرى وقيصر لفعل! فقال النبي ٩ : « بسم الله الرحمان الرحيم » فعلم الناس أن القرآن قد نزل عليه فأنصتوا ، فقرأ « ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون » يعني قول من قال من المنافقين « وإن لك لاجرا غير ممنون » بتبليغك ما بلغت في علي « وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون » قال : وهكذا نزلت [٥].
٦٠ ـ فر : معنعنا عن أبي هريرة قال : طرحت الاقتاب لرسول الله ٩ يوم غدير خم ، قال : فعلا عليها فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم أخذ بعضد أمير المؤمنين علي
[١]الفروع من الكافى
[٤] : ٥٦٧.
(٢ و ٣) تفسير فرات : ١٨٧. والاية في سورة القلم : ٥ و ٦.
[٤]في المصدر : ما باله.
[٥]تفسير فرات : ١٨٨ و ١٨٩.