بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٣
٤٠ ـ مد : من صحيح البخاري عن صدقة ، عن ابن عيينة ، عن أبي موسى ، عن الحسن أنه سمع أبا بكرة [١] قال : سمعت النبي و٩ على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة إلى الحسن مرة ويقول : ابني هذا سيد.
وعنه عن مسدد ، عن معمر ، عن أبيه ، عن أبي عثمان ، عن اسامة بن زيد ، عن النبي ٩ أنه كان يأخذه والحسين [٢] ويقول : اللهم إني احبهما فأحبهما أو كما قال.
وعنه بإسناده إلى ابن عمر عن النبي ٩ قال هما ريحانتاي من الدنيا.
ومن صحيح مسلم بإسناده عن أبي هريرة عن النبي ٩ قال للحسن : إني احبه اللهم فأحبه [٣] وأحب من يحبه.
وعنه بإسناده عن البراء بن عازب قال : رأيت البني ٩ والحسن على عاتقه [٤] وهو يقول : اللهم إني احبه فأحبه.
وعن الثعلبي في تفسيره بإسناده عن سفيان الثوري في قول الله عزوجل : « مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان [٥] » قال : فاطمة وعلي « يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان » قال : الحسن والحسين ، قال الثعلبي : وروي هذا القول أيضا عن سعيد بن جبير ، وقال : « بينهما برزخ » محمد.
ومن الجمع بين الصحاح الستة لرزين العبدري من صحيح أبي داود وصحيح الترمذي بإسنادهما عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ٩ : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
وعنه من سنن أبي داود بإسناده عن علي ٧ قال : كنت إذا سألت رسول الله ٩ أعطاني ، وإذا سكت ابتدأني ، قال : وأخذ بيد الحسن والحسين وقال : من
[١]كان من فضلاء اصحاب رسول الله ٩ ، وأورد ترجمته في اسد الغابة : ١٥١.
[٢]في المصدر : انه كان يأخذ الحسن والحسين.
[٣]في المصدر وصحيح مسلم : اللهم انى احبه فأحبه.
[٤]في المصدر وصحيح مسلم ، والحسن بن على على عاتقه.
[٥]سورة الرحمن : ١٩ و ٢٠.