بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٧
وليه فعلي وليه [١].
أقول : روى من طريق ابن المغازلي عن زيد بن أرقم وأبي سعيد الخدري وبريدة الاسلمي وابن أبي أوفى وابن عباس مثل ما مر في رواية السيد بن طاوس وغيره ، وروى أيضا ما رواه السيد وغيره من مسند أحمد بن حنبل والثعلبي وغيرهما مرسلا بأسانيدها تركناها حذرا من التكرار.
٨٠ ـ أقول : وروى أيضا في المستدرك من كتاب حلية الاولياء لابي نعيم بإسناده إلى عميرة بن سعد قال : شهدت عليا ٧ على المنبر ناشد أصحاب رسول الله وفيهم أبوسعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك وهم حول المنبر وعلي ٧ على المنبر وحول المنبر اثنا عشر هو منهم ، فقال علي ٧ : أنشدكم بالله هل سمعتم رسول الله ٩ يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه؟ قالوا : اللهم نعم ، وقعد رجل هو أنس بن مالك فقال : ما منعك أن تقوم؟ قال : يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت! فقال : اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء ، قال : فما مات حتى رأيت بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة ، قال أبونعيم : ورواه أيضا ابن عائشة عن إسماعيل [ مثله ]. قال : ورواه أيضا الاجلح وهانئ بن أيوب عن طلحة بن مصرف [٢].
٨١ ـ ومن كتاب الانساب لاحمد بن يحيى بن جابر البلاذري في الجزء الاول في فضائل أمير المؤمنين ٧ قال : قال علي ٧ على المنبر : أنشدت الله رجلا سمع رسول الله ٩ يقول يوم غدير خم : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه إلا قام فشهد ، وتحت المنبر أنس بن مالك والبراء بن عازب وجرير بن عبدالله البجلي ، فأعادها فلم يجبه أحد! فقال : اللهم من كتم هذه الشهادة وهو يعرفها فلا تخرجها من الدنيا حتى تجعل به آية يعرف بها ، قال : فبرص أنس وعمي البراء ورجع جريرا أعرابيا بعد هجرته ، فأتى الشراة فمات في بيت امه [٣].
٨٢ ـ وذكر السمعاني في كتاب فضائل الصحابة بإسناده عن زيد بن أرقم أن رجلا
[١]العمدة : ٥٣ و ٥٤.
[٢]مخطوط.
[٣]مخطوط. والشراة جبل شامخ مرتفع من دون عسفان ، تأويه القرود لبنى ليث ، عن يسار عسفان ، وبه عقبة تذهب إلى ناحية الحجاز لمن سلك عسفان ( مراصد الاطلاع ٢ : ٧٨٨ ).