بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٠
فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد أيها الناس [١] فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فاجيب ، وأنا تارك فيكم الثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي [٢].
ومن الجمع بين الصحاح الستة لرزين بن معاوية العبدري من الجزء الثالث بالاسناد من صحيح أبي داود السجستاني ومن صحيح الترمذي عن حصين بن سبرة مثله ، وفي آخره : ثم قال : وأهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي وكتاب الله ، فإنهما لن يفترقا حتى تلقوني على الحوض [٣].
مد : من صحيح مسلم عن زهير بن الحرب وشجاع بن مخلد ، عن ابن علية ، عن زهير ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبي حيان ، عن زيد بن حيان قال : انطلقت أنا وحصين بن سبرة ، وذكر نحوه [٤].
٦٧ ـ يف : روى أبوسعيد مسعود السجستاني واتفق عليه مسلم في صحيحه والبخاري وأحمد بن حنبل في مسنده من عدة طرق بأسانيد متصلة إلى عبدالله بن عباس وإلى عائشة قالا : لما خرج النبي ٩ : إلى حجة الوداع نزل بالجحفة فأتاه جبرئيل فأمره أن يقوم بعلي ٧ ، فقال ٩ : أيها الناس ألستم تزعمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره وأعز من أعزه ، وأعن من أعانه ، قال ابن عباس : وجبت والله في أعناق القوم. وروى مسعود السجستاني بإسناده إلى عبدالله بن عباس قال : أراد رسول الله ٩ أن يبلغ بولاية علي ٧ فأنزل الله تعالى « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك » الآية ، فلما
[١]في المصدر وصحيح مسلم : أما بعد ألا ايها الناس.
[٢]قد ذكرت هذه الجملة في المصدر مرتان وفى صحيح مسلم ثلاث مرات.
[٣]العمدة : ٥٠ و ٥١. صحيح مسلم ٧ : ١٢٢ و ١٢٣.
[٤]العمدة : ٤٨.