بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٣
فقالت : تنح كذا ، فقال رسول الله ٩ : ما تريدين إلى أمير المؤمنين [١]؟
٢٦ ـ شف : الثقفي ، عن إسماعيل بن أبان ، عن صباح المزني ، عن جابر ، عن إبراهيم ، عن إسحاق بن عبدالله ، عن عبدالله بن الحارث ، عن علي ٧ أنه دخل على رسول الله و عنده أبوبكر وعمر ، فجلس بين رسول الله وعائشة ، فقالت : ما وجدت لاستك مجلسا غير فخذي أو فخذ رسول الله؟ فقال رسول الله ٩ : مهلا لا تؤذيني في أخي ، فإنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير الغر المحجلين [٢] يوم القيامة يقعده الله عليه الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار [٣].
٢٧ ـ شف : إبراهيم الثقفي ، عن محمد بن مروان ، عن إسماعيل بن أبان ، عن ناصح أبي عبدالله [٤] ـ وقد وثقه أصحابنا ـ عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة قال : كان علي ٧ يقول : أرأيتم لو أن بني الله قبض من كان يكون أمير المؤمنين إلا أنا؟ وربما قيل له : يا أمير المؤمنين والنبي ٩ ينظر إليه وهو يتبسم [٥].
٢٨ ـ شف : إبراهيم الثقفي ، عن إسماعيل بن صبيح ، عن زياد بن المنذر ، عن أبي داود عن بريدة الاسلمي قال : كنا إذا سافرنا مع النبي ٩ كان علي صاحب متاعه يضمه إليه فإذا نزلنا يتعاهد متاعه [٦] ، فإن رأى شيئا يرمه رمة [٧] وإن كانت نعل خصفها [٨] ، فنزلنا منزلا فأقبل علي ٧ يخصف نعل رسول الله (ص) فدخل أبوبكر فقال رسول الله ٩
[١]المصدر نفسه : ٣٩.
[٢]وقائد الغر المحجلين خ ل.
[٣]المصدر : نفسه : ٣٩.
[٤]كذا في النسخ ، وفى المصدر ، عن ناصح بن عبدالله.
[٥]المصدر نفسه : ٤٢.
[٦]تعاهد الشئ : تحفظ به وتفقده.
[٧]رم البناء أو الامر : أصلحه. رم السهم بعينه : نظر إليه وعالجه حتى سواه. أى إن كان رأى شيئا يحتاج إلى الرم والاصلاح رمه وأصلحه.
[٨]خصف النعل : أطبق عليها مثلها وخرزها بالمخصف.