بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٢
كانت تأمر الاوصياء اليوم الذي [١] كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا ، قال : قلت : فما لمن صامه؟ قال : صيام ستين شهرا [٢].
٥٤ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن عبدالرحمان بن سالم ، عن أبيه قال : سألت أبا عبدالله ٧ : هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والاضحى والفطر؟ قال : نعم أعظمها حرمة ، قلت : وأي عيد هو جعلت فداك؟ قال : اليوم الذي نصب فيه رسول الله ٩ أمير المؤمنين ٧ وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، قلت : وأي يوم هو؟ قال : وما تصنع باليوم إن السنة تدور ، ولكنه يوم ثمانية عشر من ذي الحجة ، فقلت : وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم قال : تذكرون الله عز ذكره فيه بالصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد ، فإن رسول الله ٩ أوصى أمير المؤمنين ٧ أن يتخذ ذلك اليوم عيدا ، وكذلك كانت الانبياء تفعل ، كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتخذونه عيدا [٣].
٥٥ ـ كا : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن [٤] ، عن الحجال ، عن عبدالصمد بن بشير ، عن حسان الجمال قال : حملت أبا عبدالله ٧ من المدينة إلى مكة ، فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر إلى ميسرة المسجد فقال : ذلك موضع قدم رسول الله ٩ حيث قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم نظر إلى الجانب الآخر فقال : ذلك موضع فسطاط أبي فلان وفلان وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح ، فلما أن رأوه رافعا يده [٥] قال بعضهم لبعض : انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون! فنزل جبرئيل ٧ بهذه الآية « وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين » [٦].
٥٦ ـ كا : العدة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن أبي عبدالله ٧ قال :
[١]في المصدر : باليوم الذى.
[٢]الفروع من الكافى
[٤] : ١٤٨.
[٣]
[٤] الفروع من الكافى : ١٤٩.
[٤]في المصدر : عن محمد بن الحسين.
[٥]في المصدر : رافعا يديه.
[٦]الفروع من الكافى
[٤] : ٥٦٦ و ٥٦٧. والاية في سورة القلم : ٥١ و ٥٢.