بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩١
٧ « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك ». وروى في كتاب منقبة المطهرين عن جابر الجعفي ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم قال : خرجنا مع رسول الله ٩ حجاجا ، حتى إذا كنا بالجحفة بغدير خم صلى الظهر ثم قام خطيبا فينا فقال : أيها الناس هل تسمعون؟ إني رسول الله إليكم إني اوشك أن ادعى وإني مسؤول وإنكم مسؤولون ، إني مسؤول : هل بلغتكم؟ وأنتم مسؤولون : هل بلغتم؟ فماذا أنتم قائلون؟ قال : يا رسول الله بلغت وجهدت ، قال : اللهم اشهدو أنا من الشاهدين ، ألا هل تسمعون؟ إني رسول الله إليكم وإني مخلف فيكم الثقلين ، فانظروا كيف تخلفون فيهما ، قال : قلنا : يا رسول الله وما الثقلان؟ قال : الثقل الاكبر كتاب الله سبب بيدي الله وسبب بأيديكم ، فتمسكوا به لن تهلكوا أو تضلوا ، والآخر عترتي وإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. قال أبونعيم : رواه عن أبي الطفيل من التابعين حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ، ومن الاعلام حكيم بن جبير ووهب الهناني ، ورواه عن زيد بن أرقم بن حيان وعلي بن ربيعة ويحيى بن جعدة وأبوالضحى ابن امرأة زيد بن أرقم ، ورواه غير من الصحابة علي بن أبي طالب وعبدالله بن عمر والبراء بن عازب وجابر بن عبدالله وحذيفة بن اسيد وأبو سعيد الخدري [١].
٧٥ ـ يف : وروى الخوارزمي في مناقبه عن عبدالملك بن علي الهمداني ، عن محمد بن الحسين البزاز ، عن محمد بن محمد بن عبدالعزيز [٢] ، عن هلال بن جعفر ، عن محمد بن عمر الحافظ ، عن علي بن موسى الخزاز ، عن الحسن بن علي الهاشمي ، عن إسماعيل بن أبان ، عن أبي مريم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن عبدالرحمان بن أبي ليلى قال : قال أبي : دفع النبي ٩ الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ٧ ففتح الله تعالى عليه ، ووقفه يوم غدير [٣] فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة ، وقال له : أنت مني وأنا منك ، وقال له : تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل ، وقال له : أنت مني
[١]مخطوط.
[٢]في مناقب الخوارزمى : عن محمد بن عبدالعزيز ، عن هلال بن محمد بن جعفر.
[٣]في مناقب الخوارزمى : ففتح الله تعالى على يده ، وأوقفه يوم غدير خم.