بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٥
منكم على علي ٧ في حياتي ولا بعد وفاتي ، فإن الله تبارك وتعالى أمره عليكم و سماه أمير المؤمنين ، ولم يسم أحدا من قبله بهذا الاسم ، وقد أبلغتكم ما ارسلت به إليكم في علي فمن أطاعني فيه فقد أطاع الله ، ومن عصاني فيه فقد عصى الله عزوجل ولا حجة له عند الله وكان مصيره إلى [ النار وإلى ] ما قال الله عزوجل في كتابه « ومن يعص الله و رسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها [١] ».
١٠ ـ لى : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن سهل ، عن محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب ، عن سنان بن طريف ، عن أبي عبدالله ٧ قال : قال : إنا أول أهل بيت نوه الله [٢] بأسمائنا ، إنه لما خلق الله السماوات والارض أمر مناديا فنادى : أشهد أن لا إله إلا الله ـ ثلاثا ـ أشهد أن محمد رسول الله ـ ثلاثا ـ أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا ثلاثا [٣]
١١ ـ ير : وجدت في بعض رواية أصحابنا في كتاب رواه عن عبدالله بن أحمد ، عن بكر بن صالح ، عن إسماعيل بن عباد النضري ، عن تميم ، عن عبدالمؤمن ، عن أبي جعفر ٧ قال : قلت له : لم سمي أمير المؤمنين أمير المؤمنين؟ فقال لي : لان ميرة المؤمنين منه ، هو [٤] كان يميرهم العلم [٥].
١٢ ـ شف : أحمد بن مردويه في كتاب المناقب عن عبدالله بن محمد بن يزيد ، عن محمد بن أبي يعلى ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن زكريا بن يحيى ، عن مندل بن علي ، عن الاعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله ٩ في صحن الدار فإذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي [٦] ، فدخل علي ٧ فقال : كيف أصبح رسول الله؟ فقال : بخير ، قال له دحية : إني لاحبك وإن لك مدحة أزفها إليك [٧] ، أنت
[١]امالى الصدوق : ٢٤٤ و ٢٤٥ والاية في سورة النساء : ١٤.
[٢]نوهه : دعاه برفع الصوت. رفع ذكره. مدحه وعظمه.
[٣]امالى الصدوق : ٣٥٩ و ٣٦٠.
[٤]في المصدر : هو منه.
[٥]بصائر الدرجات : ١٤٩.
[٦]راجع اسد الغابة ٢ : ١٣٠.
[٧]أى أهديها اليك.