بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤
أحبني وأحب هذين وأباهما وامهما وكان متعبا لسنتي [١] كان معي في الجنة.
ومن كتاب المصابيح بإسناده عن يعلى بن مرة [٢] قال : قال رسول الله ٩ حسين مني وأنا منه [٣] ، أحب الله من أحب حسينا ، حسين سبط من الاسباط.
وعنه عن اسامة بن زيد قال : طرقت النبي ٩ ذات ليلة في بعض الحاجات فخرج النبي ٩ وهو مشتمل على شئ لا أدري [٤] ما هو ، فلما فرغت من حاجتي قلت : ما الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه فإذا الحسن والحسين ٨ على وركيه ، فقال ٩ : هذا ابناي وابنا ابنتي ، اللهم إني احبهما فأحبهما وأحب من يحبهما [٥].
اقول : روى ابن بطريق في كتاب المستدرك الاخبار المتقدمة بأسانيد كثيرة من [ كتاب ] المغازي لمحمد بن إسحاق ، وكتاب الحلية للحافظ أبي نعيم ، ومن كتاب الفردوس لابن شيرويه ، وروى من كتاب الفردوس بإسناده عن النبي ٩ قال : إن موسى بن عمران سأل ربه عزوجل في زيارة الحسين ٧ فزاره في سبعين ألفا من الملائكة.
وعنه بإسناده عن أمير المؤمنين ٧ قال : الحسن والحسين ٧ يوم القيامة عن جنبي عرش الرحمان بمنزلة الشنفين من الوجه [٦].
[ بيان : في القاموس : الشفة ـ بالضم لحن ـ [٧] القرط الاعلى ، أو معلاق في فوق الاذن [٨] ، أو ما علق في أعلاها ، وأما ما علق في أسفلها فقرط ، والجمع سنوف [٩] ،
[١]في المصدر : ومات متبعا لسننى.
[٢]في المصدر : عن معلى بن مرة.
[٣]في المصدر : وأنا من حسين.
[٤]في المصدر : ما أدرى.
[٥]العمدة : ٢٠٧ ـ ٢١١.
[٦]مخطوط.
[٧]أى ضبطه بالفتح ، والضم لحن غير صواب. والقرط : ما يعلق في شحمة الاذن من درة ونحوها.
[٨]في المصدر : « في قوف الاذن » أى أعلاها.
[٩]القاموس المحيط ٣ : ١٦٠