بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٢
وقد أورد أخبارا اخر [١] تركناها مخافة الاطناب ، وقد أوردت الاخبار المتعلقة بمناقبها وأحوالها في باب أحوالها / وباب فدك ، وإنما أوردت قليلا منها ههنا استطرادا.
٣٩ ـ مد : بإسناده إلى مسند عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن نصر بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه ، عن جده : أن رسول الله (ص) أخذ بيد حسن وحسين [٢] وقال ٩ من أحبني وأحب هذين وأباهما وامهما كان معي في درجتي يوم القيامة ، وبالاسناد عن عبدالله ، عن أبيه ، عن عفان ، عن معاذ بن معاذ ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي المقدام ، عن عبدالرحمان الازرق ، عن علي ٧ قال : دخل علي رسول الله ٩ وأنا نائم على المنامة ، فاستسقى الحسن والحسين ٨ قال : فقام النبي ٩ إلى شاة لنا بكئ [٣] فدرت ، فجاء الحسن فسقاه النبي ٩ ، فقالت فاطمة : يا رسول الله كأنه أحبهما إليك ، قال : لا ولكنه استسقى قبله ، ثم قال : إني وإياك وابنيك وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة [٤].
[ بيان : قال في النهاية : بكأت الناقة والشاة : إذا قل لبنها فهي بكئ وبكيئة ، ومنه حديث علي ٧ « دخل علي رسول الله ٩ وأنا على المنامة فقامة إلى شاة بكئ فحلبها [٥] » وقال : المنامة ههنا الدكان التي ينام عليها ، وفي غير هذا هي القطيفة ، والميم الاولى زائدة [٦]. قوله ٧ : ( فدرت ) أي جرى لبنها ].
من قوله : « توضيح وتأييد » إلى قوله : « ويظهر ما يسمعه » يوجد في ( ك ) فقط ، والموجود في غيره من النسخ بعد تمام ما أورده عن مستدرك ابن بطريق هكذا : وقد أورد ابن بطريق ; في كتابيه اخبارا اخر اه. والظاهر ان الزيادة من المصحح ، وعلى أى فتكون كالمعترضة في البين ، لظهور اتصال قوله : « وقد أورد أخبار اخر » بما أورده عن العمدة المستدرك لابن بطريق.
[٢]في المصدر : أخذ بيد الحسن والحسين.
[٣]في المصدر : إلى شاة بكئ لنا.
[٤]العمدة : ٢٠٦.
[٥]النهاية ١ : ٩٠.
[٦]٤ : ١٨٣.