بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤
فقالت الخادم : هذا علي وفاطمة والحسن والحسين قائمين بالسدة ، فقال : قومي تنحي لي عن أهل بيتي ، فقمت فجلست في ناحية ، فأذن لهم فدخلوا ، فقبل فاطمة واعتنقها ، وقبل عليا واعتنقه ، وضم إليه الحسن والحسين صبيين صغيرين ، ثم أغذف عليهم خميصة سوداء ثم قال : اللهم إليك لا إلى النار ، فقلت : أنا يا رسول الله؟ قال : وأنت على خير [١].
بيان : قال الجوهري : أغذفت [ المرأة ] قناعها : أرسلته على وجهها [٢].
٣٤ ـ فر : أبوالقاسم العلوي معنعنا عن ابن عباس في قوله تعالى : « مرج البحرين يلتقيان » [٣] قال : علي وفاطمة « ينهما برزخ لا يبغيان » [٤] قال : رسول الله ٩ « يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان » [٥] قال : الحسن والحسين ٨. وحدثنا علي بن عتاب والحسين بن سعيد وجعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن الصادق ٧ يقول : هكذا معنى الآية. وقال علي بن موسى الرضا ٧ هكذا [٦].
٣٥ ـ فر : علي بن محمد بن مخلد ، معنعنا عن أبي ذر الغفاري في قوله تعالى : « مرج البحرين يلتقيان » قال : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وفاطمة ٨ « يخرج منها اللؤلؤ والمرجان » الحسن والحسين ٨ فمن رأى مثل هؤلاء الاربعة؟ لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا كافر ، فكونوا مؤمنين بحب أهل البيت ولا تكونوا كفارا ببغض أهل البيت فتلقوا في النار [٧].
٣٦ ـ يف : من طرائف ما وجدته في حديث سفيان الثوري تأليف سليمان بن أحمد الطبراني عن هشام بن عروة عن عائشة قالت : كنت أرى رسول الله ٩ يفعل بفاطمة / شيئا من التقبيل والالطاف ، فقلت : يا رسول الله تفعل بفاطمة شيئا لم أرك تفعله قبل؟ فقال : يا حميراء إنه لما كانت ليلة اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فوقفت على شجرة
[١]تفسير فرات : ١٢١.
[٢]الصحاح ج : ٤ ص : ١٤٠٩.
(٣ و ٤) سورة الرحمان : ١٩ و ٢٠.
[٥]سورة الرحمان : ٢٢.
(٦ و ٧) تفسير فرات : ١٧٧.