بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٥
الحسن عن حديث أبي العلاء ، عن أبي داود ، عن بريدة أن النبي ٩ أمرهم أن يسلموا على علي ٧ بإمرة المؤمنين ، فقال موسى : يحق له يحق له قال : قلت : وما يحق له؟ قال : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، ومن كنت مولاه فعلي مولاه ، قال إبراهيم : قال مخول : سألت جعفر بن عبدالله بن الحسن بن علي [١] فقال لي مثل قول موسى بن عبدالله : يحق له يحق له [٢] :
٣٢ ـ شف : من كتاب محمد بن أبي الثلج قال : روى الفضل بن الزبير ، عن أخي بريدة ، عن النبي ٩ قال لبعض أصحابه : سلموا على علي بإمرة المؤمنين ، فقال رجل من القوم : لا والله لا تجمع [٣] النبوة والخلافة في أهل بيت أبدا ، فأنزل الله تعالى هذا الآية « أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم [٤] ».
٣٣ ـ شف : محمد بن جرير ، عن زريق بن محمد الكوفي ، عن محمد بن اليسع ، عن أبي اليماني ، عن محمد بن صالح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قول الله تبارك وتعالى : يوم ندعو كل اناس بإمامهم [٥] « فقال : ينادي يوم القيامة : أين أمير المؤمنين فلا يجيب أحدا أحدا [٦] ولا يقوم إلا علي بن أبي طالب ٧ ومن معه ، وسائر الامم كلهم يدعون إلى النار ، قال السيد : كذا رأيت هذا الحديث » وسائر الامم « ولعله كان » وسائر الائمة » يعني الذين سماهم الله تعالى في كتابه « وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون [٧] » والله أعلم ، أو كان « وسائر الفرق [٨] ».
[١]في المصدر : سألت جعفر بن عبدالله بن الحسن بن على ـ وكان فاضلا ـ عن ذلك اه.
[٢]المصدر نفسه : ٤٤.
[٣]في المصدر : لا تجتمع.
[٤]المصدر نفسه : ٤٧. والاية في سورة الزخرف : ٨١.
[٥]سورة بنى اسرائيل : ٧١.
[٦]في المصدر : فلا يجيب أحد له.
[٧]سورة القصص : ٤١.
[٨]المصدر نفسه : ٥٠.