بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٥
حتى قام رجل من المهاجرين فقال بأبي أنت وامي يا نبي الله ما الثقلان؟ قال : الاكبر منهما كتاب الله عزوجل ، سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به ولا تزلوا [١] ، والاصغر منهما عترتي ، من استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فلا يقتلوهم ولا يقهروهم ولا يقصروا عنهم [٢] ، فإني قد سألت لهما [٣] اللطيف الخبير فأعطاني ، ناصر هما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليهما لي ولي ، وعدوهما لي عدو ، ألا وإنها لن تهلك امة قبلكم حتى تدين بأهوائها وتظاهر على نبيها ، وتقتل من قام بالقسط منها ، ثم أخذ بيد علي ابن أبي طالب فرفعها فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه [٤] ، ومن كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ـ قالها ثلاثا ـ آخر الخطبة [٥].
يف : ابن المغازلي بإسناده إلى الوليد بن صالح مثله.
توضيح : قال الجوهري : علت الضالة أعيل عيلا وعيلانا فأنا عائل : إذا لم تدرأي وجهة تبغيها [٧].
٧٠ ـ يفه : روى ابن المغازلي في كتابه بإسناده إلى عطية العوفي قال : رأيت ابن أبي أوفى في دهليز له بعد ما ذهب بصره فسألته عن حديث ، فقال : إنكم يا أهل الكوفة [٨] فيكم ما فيكم ، قال : قلت : أصلحك الله إني لست منهم ليس عليك عار ، قال : أي حديث؟ قال : قلت : حديث علي يوم غدير خم ، قال : خرج علينا رسول الله ٩ في حجة الوداع يوم غدير خم وقد أخذ بيد علي [٩] ٧ فقال : أيها الناس ألستم
[١]في المصدر : فتمسكوا ولا تولوا ولا تضلوا.
[٢]في المصدر : فلا تقتلوهم ولا تعمدوهم ولا تقصروا عنهم.
[٣]في المصدر : لهم.
[٤]ليست هذه الجملة في المصدر.
[٥]العمدة : ٥١ و ٥٢.
[٦]الطرائف : ٣٤.
[٧]الصحاح : ج ٥ ص ١٧٨١.
[٨]في المصدر : يا أهل العراق.
[٩]و ( م ) : بعضد على ٧.