بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٧
من دبره فقتله [١].
بيان : ناقة ناجية ونجية : سريعة.
٢٥ ـ ك : محمد بن إبراهيم ، عن العباس بن الفضل ، عن أبي ذرعة [٢] ، عن كثير بن يحيى بن أبي مالك ، عن أبي عوانة ، عن الاعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عمرو بن واثلة ، عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله ٩ من حجة الوداع نزل بغدير خم ، ثم بدوحات فقم ما تحتهن [٣] ، ثم قال : كأني قد دعيت فأجببت ، إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي [٤] ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ثم قال : إن الله مولاي وأنا مولى كل مؤمن [٥] ، أخذ بيد علي بن أبي طالب ٧ فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، قال : قلت لزيد بن أرقم : أنت سمعته من رسول الله؟ قال : ما كان في الدوحات أحد إلا ورآه بعينه وسمعه باذنه [٦].
ك : محمد بن عمر الحافظ ، عن عبدالله بن سليمان ، عن أحمد بن معلا ، عن يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة مثله [٧].
٢٦ ـ شف : من كتاب محمد بن أبي الثلج بإسناده قال : قال أبوعبدالله جعفر الصادق ٧ ، أنزل الله عزوجل على نبيه ٩ بكراع الغميم « يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك » في علي « وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس » فذكر قيام رسول الله بالولاية بغدير خم ، قال : ونزل جبرئيل بقول الله عزوجل « اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا » بعلي أمير المؤمنين ـ
[١]اقبال الاعمال : ٤٥٣ و ٤٥٩.
[٢]في المصدر : عن أبى نهرعة.
[٣]في المصدر: فقممن ما تحتهن.
[٤]في المصدر : وعترتى أهل بيتى.
[٥]في المصدر : كل مؤمن ومؤمنة.
[٦]كمال الدين : ١٣٦. وفيه : الارآه بعينيه وسمعه باذنيه.
[٧]كمال الدين : ١٣٨.