بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٥
وما أخوان ولدا في يوم وماتا في يوم ، وعمرأحدهما خمسون ومائة سنة ، و عمر الآخر خمسون سنة؟ فقال : عزير وعزره أخوه ، لان عزيرا أماته الله تعالى مائة عام ثم بعثه.
وعن بقعة ما طللعت عليها الشمس إلا لحظة واحدة. فقال : ذلك البحر الذي فلقه الله لبني إسرائيل. وعن إنسان يأكل ويشرب ولا يتغوط؟ قال ٧ : ذلك الجنين. وعن شئ شرب وهو حي وأكل وهو ميت؟ قال ٧ : ذاك عصا موسى ٧ شربت وهي في شجرتها غضة ، [١] وأكلت لما لقفت[٢] حبال السحرة وعصيهم.
وعن بقعة علت على الماء في أيام طوفان فقال ٧ : ذلك موضع الكعبة لانها كانت ربوة.
وعن مكذوب عليه ليس من الجن ولا من الانس فقال : ذاك الذئب إذا كذب عليه إخوة يوسف ٧. وعمن اوحي إليه ليس من الجن ولامن الانس فقال ٧ وأوحى ربك إلى النحل. وعن أطهربقعة من الارض لاتجوز الصلاة عليها فقال ٧ ذلك ظهر الكعبة.
وعن رسول ليس من الجن والانس والملائكة والشياطين فقال ٧ : الهدهد « اذهب بكتابي هذا » وعن مبعوث ليس من الجن والانس والملائكة والشياطين فقال ٧ : ذلك الغراب « فبعث الله غرابا »
وعن نفس في نفس ليس بينهما قرابة ولا رحم فقال ٧ : ذاك يونس النبي ٧ في بطن الحوت ومتى القيامة؟ قال ٧ : عند حضور المنية وبلوغ الاجل.
وما عصاموسى ٧؟ فقال ٧ : كان يقال لها الاربية ، [٣] وكانت من عوسج
[١]غض النبات وغيره : نضروطرأ فهو غض
[٢]لقف الشئ : تناوله بسرعة. وفى المصدر : التقف وهو بمعناه
[٣]لعله من الارب : الحاجة ، لانه كان له ٧ فيها مآرب ، وتقدم عن ارشادالقلوب أنها كانت يقال لها البرنية الزائدة وكان اذا كان فيها الروح زادت ، وإذا خرجت منها الروح نقصت ، وكانت من عوسج ، وكانت عشرة اذرع.