بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦١
وسألته عن أكل السلحفاة والسرطان والجري[١] قال : أما الجري فلا يؤكل ، ولا السلحفاة ولا السرطان.
وسألته عن اللحم الذي يكون في أصداف البحر والفرات أيؤكل؟ قال : ذلك لحم الضفدع[٢] فلا يصلح أكله.
وسألته عن الطين يطرح فيه السرقين يطين به المسجد[٣] أو البيت ، أيصلى فيه؟ قال : لابأس
وسألته عن الجص يطبخ بالعذرة أيصلح أن يجصص به المسجد؟ قال : لابأس.
وسألته عن البور يا تبل فيصيبها ماء قذر فيصلى عليها؟ قال : إذا يبس فلابأس.
وسألته عن امرأة أسلمت ثم أسلم زوجها وقد تزوجت غيره ما حالها؟ قال : هى للذي تزوجت ، ولاترد على الاول.
وسألته عن امرأة أسلمت ثم أسلم زوجها ، تحل له؟ قال : هو أحق بها مالم تتزوج ، ولكنها تخير فلها ما اختارت.
وسألته عن حد ما يقطع فيه السارق وماهو؟ قال : قطع أميرالمؤمنين ٧ في ثمن بيضة حديد درهمين أوثلاثة.
وسألته عن رجل سرق جارية ثم باعها هل يحل فرجها لمن اشتراها؟ قال : إذا اتهم أنها سرقة فلاتحل له ، وإن لم يعلم فلابأس.
وسألته عن الكلب والفأرة إذا أكلا من الجبن أوالسمن أيؤكل؟ قال : يطرح ما شماه ويؤكل ما بقي.
وسألته عن فأرة أو كلب شرب من سمن أو زيت أولبن أيحل أكله؟ قال : إن كان جرة [٤] أونحوها فلايأكله ، ولكن ينتفع به في سراج أوغيره ، وإن كان أكثر
[١]السلحفاة : دابة برية وبحرية لها اربع قوائم تختفى بين طبقتين عظيمتين. والسرطان حيوان يعيش في الماء ، ذوفكين يمشى على جنب واحد ، ويسمى عقرب الماء ، والعامة تسميه السلطعون. والجرى تقدم معناه.
[٢]في نسخة : ذلك لحم الضفادع. الضفدع : دابة مائية.
[٣]في نسخة : ويطين به المسجد.
[٤]الجرة : إناء من خزف له بطن كبير وعروتان وفم واسع.